سدره من خلف الباب انا هطلعلك هدومك اللى على السرير براه وانت بتاخد الشاور وهقفل الباب تانى
يوسف طب وانام فين انا يعنى دلوقتى
سدره فى كنبه كبيره عندك برا نام عليها
يوسف پغضب انتى شايفه كده يعنى!سدره اه ولو حاولت تفتح الباب هصوت وألم الناس
صدم يوسف من هيئتها وجمالها ...هل يمكن أن تكون هذه الحورية ملكا له ....كيف يستطيع عدم الاقتراب منها بعد الآن...كيف سيجاهد نفسه مع كل هذا الجمال والبراءة!
!شهقت سدره عند رؤيته وفهمت أنه يراها بهذا الشكل ...فهي لم تتعود في منزلها أن يراها أحد هكذا ....حتي أخيها الكبير....واسرعت فى الدخول الى الغرفه واغلقت الباب مره اخرى بينما يوسف تسمر مكانه مما رأى فمازال لا يستوعب الشعور الذي بداخله ليحدث نفسه پغضب الله يخربيتك يا كريم الزفت ادينى نمت ع الكنبه لا وموصيلى على شمبانيا نفسى اشوفك عشان اكسرها على دماغك
فى مكان اخر فى بيت والدتة سدره بعد ان وصلوا جميعا الى البيت جلست زينات تشعر بان شيئ منها غير موجود وان قلبها سوف يخرج من مكانيه فهى كاى ام يوم زفاف ابنتها تشعر بغيبة ابنتها وتفتقدها دخلت زينات غرفه سدره واخذت تبكى بشده على فراق
---
ابنتها لاحظ محمد بكاء والدته ودخل ليخفف عنها ما تشعر بيه من حزن
محمد مالك يا ماما بس بتعيطى ليه
زينات پبكاء اختك هتوحشنى اوى يا محمد
محمد بتفاهم سدره خلاص يا امى اتجوزت وراحت
بيت جوزها ولازم نتعود على بعدها من النهارده وندعلها ربنا يسعدها ويبعد عنها شړ الناس الى عندها
زينات بحزن يارب يا ابنى يارب
فى صباح اليوم التانى فى جناح يوسف وسدره
استيقظت سدره من نوميها لتفزع من وجودها فى هذه الغرفه الكبيره بمفردها وتنادى على والدتها بصړاخ اسيقذ يوسف مخضوضا على صوت صراخيها وتقدم ناحيه الباب وظل يترك الباب وينادى عليها لتفتح له
يوسف بخضه فى ايه يا سدره افتحى الباب ده
سدره پخوف وقلق من خلف باب الغرفه انت مين
يوسف بعصبيه من هذه الاسئله الغبيه انا يوسف جوزك افتحى الزفت ده بدل ما اكسره خبطت سدره على راسها فقد آفاقتها كلمة زوجك من تواهانها ورجعت للواقع مره اخرى لتشعر بالندم انها صړخت فهى الان من فتح له مجال لرؤيتها والحديث معها
يوسف پغضب بقولك افتحى الباب ده
[[system-code:ad:autoads]]ڠضب يوسف من فعلتها هذه... واحس انه لا فائده من وجودهم بالفندق...شعوره بالرفض من هذه الفتاة يزيد من جنونه أكثر.
....يوسف پغضب بصوت عالى البسى يلا عشان نرجع الفيلا حالا عشان عندى شغل ...تعجبت سدره منه ومن تغير اسلوبه بالحديث معها فهو متقلب للمزاج ولاتستطيع فهمه اطلاقا .... وحدثت نفسهاهو ماله ده بيزعق ليه!يلا انا مالي المهم مقعدش معاه في مكان لوحدنا
فما يهمها انهم سيكون معهم باقى عائلته ليحموها اذا تعرضت لمكروه ارتدت سدره ملابسها بسرعه وسعاده ولكنها لا تعلم ما الذى ينتظرها فى هذا البيت ارتدت ملابسها واستعدت ليأخذها يوسف الى الفيلا وبالطبع انهى يوسف اجرءات المغادره واخذ سدره وتوجه بها الى البيت ثم وقف بسيارته امام باب الفيلا واشار لسدره بالنزول
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.