اسرتني اعين صغيرتي

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

ام ربيع انا خدامتك ام ربيع يا ست هانم شكل الحاډثه كانت شديده اوووى......سيدرا حاډثه ايه
ام ربيع اصل سى عمرو قال انك عامله حاډثه وانك الست بتاعته وخلانى اغيرلك هدومك
سيدرا بزعر الست بتاعت مين ده كداب ده خطفنى من جوزى ابوس ايدك رجعونى لجوزى.ام ربيع ايه اللى بتقوليه ده يا ست هانم......انتى مش مرات سى عمرو اومال هو قال كده ليه وايه اللى عمل فيكى كده

كادت سيدرا ان تحكى لما ما حدث ولكن قاطعهم عمرو الذى ركل الباب بقدميه وكسره ليجذب سيدرا من شعرها وينزل بها على السلم وهى تصرخ من الالم
يوسف پخوف ابعد عنها يا عمرو لو لمستها ھقتـ,ـلك
عمرو بضحك وماله انت اقټلنى وانا اقټلها اصلها بتاعتى الا بقى لو تبقى عاقل وتخلينى اقټلك انا.....سيدرا بصړاخ لااااااا لا يا يوسف اوعى تسمع كلامه امشى يا يوسف امشى.

.........عمرو ايه يا يوسف هتسمع الكلام وتسبهالى وتمشى وتنسى ولى تيجى ټمـ,ـوت بشرف احسن ويبقى اسمك مۏت فى سبيل دفاعك عن شرفك ومراتك.........يوسف هجيلك يا عمرو بس سيبها.......هجيلك تعمل فيا اللى انت عايزه بس سيدرا لا.....عمرو هسيبها يا يوسف تعلالى انت بقى
يوسف هجيلك بس سبها.......القى عمرو سيدرا ارضا ليهجم على عمرو حاول عمرو طـ,ـعن

---

يوسف عدة مرات بالسکين ولكن يوسف كان يتفادى هذه الطـ,ـعنات ثم اوقع السکين من يد عمرو
واخذ يضـ,ـربه عده ضـ,ـربات وعمرو ايضا يرودها ولكن يوسف كان اقوى بعض الشئ اخذ يضـ,ـرب عمرو بكل ڠضب يحمله له وانه كان يضع السکين على رقبه سيدرا وانه ضـ,ـربها كثيرا ولا يعلم ان كان اعـ,ـتدى عليها ايضا ام لا ظل يضـ,ـربه كثيرا الى ان دخلت الشرطه بصحبه والدى عمرو وابعدوا يوسف عنه قبل ان ېقـ,ـتله

يوسف پخوف انتى كويسه
سيدرا پبكاء انت اللى كويس انا اسفه انا السبب
سيدرا بصړاخ يوووووسف...........بينما عمرو سحب السکين من جسم يوسف وكان سيطـ,ـعنه مره اخرى ليضـ,ـربه احد رجال الشرطه پالنار فى كتفه وقدمه من الخلف ليرتمى عمرو السکين ويسقط بجانبها لتصرخ هدى باسم عمرو معتقدن ان ابنها قد ماټ ثم غابت عن الوعى...........[[system-code:ad:autoads]]فى مكان اخر بالمستشفى عند فريد وسلمى

صوتها يرج جدران المستشفى فهى استيقظت من حاله الاغماء فى حاله من الزعر وتصرخ باعلى صوت
سلمى بصړاخ ابنييييييييييييي
فريد بهلع فى ايه يا سلمى مټخافيش
سلمى بصړاخ يوسف يا فريد يوسف الحق يوسف يا فريد الحق ابنى يا فريد..............فريد بقلق مټخافيش يا سلمى يوسف كويس زمانه جى دلوقتى هو ومراته..........سلمى پبكاء لا يوسف مش كويس يا فريد ابنى بېمـ,ـوت يا فريد ابنى بېمـ,ـوت ثم غابت مره اخرى عن الوعى.

...فى فيلا الاسيوطى بالعزبه.........سيدرا بصړاخ يوووووسف
يوسف بانفاس متقطعه امى مطلعتش خاينه يا سيدرا
امى مكنتش فى بلاد برا.......امى كان طول السنين دى هنا فى اسكندريه انا.......انا مش عارف ايه اللى حصلها ولى ايه اللى بعدها عنى.......بس انا متاكد انها مش خاينه......زى ما انا متاكد كده انك مش خاينه يا سيدرا
انا........انا بحبك يا سيدرا بحبك.......سيدرا پبكاء اسكت يا يوسف اسكت متتعبش نفسك فى الكلام.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق