نيرة وفهد

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

السيد محمد : ماشي يا عادل..
أغلق السيد محمد الهاتف مع السيد عادل و هو القلق ينهش داخل صدره ابنته قلبه بين الحياه والمـ,ـوت نزلت دمعه حاره من عينه دون انتباه منه و لكن ازحها بيده بسرعه عندما وجد نيره تنزل الدرج.
نيره بحزن : يلا يا بابي أنا جهزت.
نظر إليها السيد محمد بحنان ابوي صادق : يلا يا نونو..
خرج السيد محمد و خلفه نيره و صعد إلى السياره و اتجه إلى المطار دون أي حديث.

_____شيماء سعيد_____
أما في تلك الشقه الذي يبدو عليها الرقي كان يخرج ذلك الوسيم من المرحاض و هو يحيط جسده بالمنشفه اتجه إلى غرفه الملابس و بدل ملابسه و ذهب إلى إلى تلك النائمه على الفراش دون أن يستر
جسدها شيء و هو ينظر لها باحتقار و سخرية اهي بنت رجل الأعمال فخري علام الذي كان يريد عمه و أخيه أن يتزوج منها بإشارة واحده من يده كانت داخل فراشه دون أي تعب أو مجهود منه.

الشخص ببرود : سالي يلا اصحى.
فتحت تلك الفتاه صاحبه الجمال الفائق و هي تبتسم بسعاده فلقد نالت شرف ليله بين أحضان معتز الدالي.
سالي بدلال : صباح الخير يا بيبي..
معتز بسخرية : بيبي ثم أكمل بغضب : اسمي معتز بيه الدالي و الا نسيتي نفسك.
سالي بدهشه : في ايه يا معتز احنا كنا امبارح مع بعض و انت رايح تخطبني من بابي كمان يومين أيه طريقه كلامك ده.

معتز بسخرية : انتي فاكره اني ممكن اتجوز واحد زيك بعد اللي حصل امبارح و بعدين انتي اصل مكنتيش بنت انتي فاكرني اهبل يا بت و الا ايه.
سالي بغضب : يعني ايه انت كنت بتلعب بيا.
معتز ببرود : عادي زي اللي قبل مني أيه الجديد عليكي يعني.
سالي بذهول : انت ازي تقول كده انت قليل الادب و زباله.

معتز بحده : بت احترمي نفسك و بعدين بلاش أوفر احنا قضينا وقت حلو و خلاص يلا بره بقى عشان مش فاضي..
قام سالي من الفراش و هي تحيط جسدها بغطاء الفراش و هي تتحدث بوعيد.
سالي : ماشي يا ابن الدالي بكره تندم على كل كلامك ده و انا و انت و الزمن طويل.
لم يعيرها اي اهتمام دق هاتفه المحمول وجد المتصل عدي.
معتز : خير يا عدي.

عدي بعضب : انت مختفي فين من الصبح الدنيا مقلوبه.
معتز بقلق : خير يا عدي في أيه.
عدي : في ان فهد و امنيه انضـ,ـرب عليهم نار و امنيه في المستشفى بين الحياه والمـ,ـوت و الجنين نزل و فهد منهار و انت فين من كل ده يا معتز بيه.
معتز بخوف : انتوا في مستشفى ايه.
عدي : في مستشفى............ تعالي بسرعة.
معتز : مسافه السكه و هكون هناك.

أغلق معتز الهاتف مع عدي و خرج بسرعه من الغرفه بل من المنزل بالكامل و لم يعطي اهتمام إلى تلك القابعه بالداخل فهد يعشق أمنيه و إذا حدث لها شيء سوف يمـ,ـوت هو الأخر و فهد بالنسبة له ليست أخيه الأكبر بل أبيه و عائلته بالكامل.
معتز بترجي : يا رب قومها عشانه يا رب يا رررررررررب.
_____شيماء سعيد_______

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق