نيرة وفهد

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

امنيه بحب : و انا بمـ,ـوت فيك ثم قالت بسعاده شديده :النهارده في معاد عند الدكتورة عشان هنعرف نوع البيبي ولد ولا بنت.
فهد بسعادة : اكيد يا قلبي لازم اكون معاكي عشان البيبي يشوف مامته و باباه سوا.
أمنية بسعاده : فهد هو انت نفسك في بنت و الا ولد.
فهد بعشق : عايز امنيه.
أمنية بعدم فهم : يعني اية عايز أمنيه.

فهد بحب : عايز بنت و هسميها أمنية عشان اسمك يفضل على لساني على طول امنيه الكبيره و أمنية الصغيره.
امنيه بغضب طفولي : لا يا عم هي امنيه واحده بس مفيش صغيره و كبيره.
فهد بخبث : انتي بتغيري عليا من بنتك يا روحي.
أمنية بحب : انا بغير عليك من نفسك يا فهد انت كل حاجه حلوة في حياتي و أجمل ما في أيامي انت و بس يل فهد.

فهد : لا انا مش قد الكلام الحلو ده لازم اقوم عندي شغل و هعدي عليكي بعد الظهر نروح للدكتورة.
دلف فهد إلى المرحاض تحت نظرات أمنية العاشقة له حتى النخاع بعد قليل خرج فهد و ابدل ملابسه و طبع قبله خفيفه على شفتي أمنية و هو يقول بحنان.
فهد بحنان : انا ماشي يا قلبي عايزه حاجه.
امنيه بابتسامة جاذبة : عايزه سلامتك يا روحي.

ذهب فهد إلى عمله و هو لا يعمل أن هذا هو اللقاء الأخير مع معشوقة الروح أما هي دلف ال المرحاض و خرجت بعد قليل أدت فرضتها و قامت بالاتصال على والدها في باريس.
السيد محمد بسعاده : ازيك يا قلب بابا.
أمنية بسعاده هي الأخرى : انا تمام يا قلبي كويسه الحمد لله و كمان هنروح النهارده للدكتورة عشان نعرف نوع الجنين.
السيد محمد بحب : ربنا يقومك بالسلامة يا بنتي.

أمنية بحب : يا رب يا بابا و يخليك ليا ثم أضافت بتسأل : امال فين قردة هانم.
السيد محمد بابتسامة : هتكون فين يعني نايمه و شويه و هتروح الجامعه ده اذا راحت يعني.
أمنية بمرح : هي لسه هربانه منها برضو.
السيد محمد بمرح هو الآخر : و هتفضل هربانه منها دي نيره اللي لو الناس كلها عقلت هتفضل زي ما هي.
أمنية بقلق : بابا كنت هقولك حاجه.
السيد محمد بقلق بالغ : خير يا حبيبتي في ايه.

امنيه بخوف : في تليفونات تهديد بتيجي ليا على طول و بيقول انه هيحرق قلب فهد عليا قريب لو ما بعدش عن قضيه كامل رشدي.
السيد محمد بخوف على ابنته : و انتي قولتي الكلام ده لفهد.
أمنية بخوف : لا يا بابا خفت لفهد يعمل حاجة تعرض حياته للخطر.
السيد محمد بعقلانية : لازم يعرف يا أمنية عشان يتصرف صح احنا مش عارفين الناس دي ممكن تعمل ايه.

امنيه بقلق : خلاص هقول له النهاردة بعد ما نرجع من عند الدكتورة.
السيد محمد بحب : ماشي يا قلبي خدي بالك من نفسك و انا هكلمك بالليل في أمانه الله.
امنيه : مع السلامة يا بابا.

أغلقت أمنية الهاتف مع السيد محمد و الخوف و القلق يأكل قلبها من الداخل هي لا تخف على نفسها و لكنها تخف على فهد فهو لا يستطع العيش بدونها و طفلها القادم تمـ,ـوت خوف عليهم و لكن طردت تلك الأفكار السلبية من رأسها و دلفت إلى المرحاض كي تتوضي و تؤدي فرضتها.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق