نيرة وفهد

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

فهد بجديه : تحبى تأكلي حاجه الطريق طويل.
و لكن لم يسمع منها حديث أو حتى تنظر له مما جعل الغضب يملكه و يجذبها من يديها إليه بغضب.
فهد : هو انا مش بتكلم معاكي و الا أيه.
ولكن أيضا لم يلتقي منها اي رد.
فهد بصريخ و هو يضغط على يديها بقوه : ايه انتي خرساء و الا أيه.
نيره بآلام بسبب ضغطه على يديها : لا مش خرساء بس مش عايزه اتكلم معاك فيها حاجه دي.

فهد بهدوء مريب : لا و الله.
نيره بتحدي : اه وكمان مش طيقاك و عايزه اشوفك و لا طايقه لمستك لايدي.
كانت تريد إكمال حديثها و لكن صمتت بخوف من نظرت فهد لها و وجهه الذي أصبح بلون الدماء.
_____شيماء سعيد_____
♥️♥️
نيرة والفهد
الفصل الثامن

في صباح يوم جديد كان فهد و نيره في طريقهم إلى بلد أهل والدت نيره و كانت نيره تجلس بجواره في صمت منذ أن رأته لم تتحدث مع على الإطلاق أما هو يريد أن يسمع صوتها و يطمئن عليها و لكن كبريائه يمنعه و ايضا لا يعرف ماذا يقول بعدما حدث بالأمس و لكن قرر أخيراً الحديث.

فهد بجديه : تحبى تأكلي حاجه الطريق طويل.
و لكن لم يسمع منها حديث أو حتى تنظر له مما جعل الغضب يملكه و يجذبها من يديها إليه بغضب.
فهد : هو انا مش بتكلم معاكي و الا أيه.
ولكن أيضا لم يلتقي منها اي رد.
فهد بصريخ و هو يضغط على يديها بقوه : ايه انتي خرساء و الا أيه.
نيره بآلام بسبب ضغطه على يديها : لا مش خرساء بس مش عايزه اتكلم معاك فيها حاجه دي.

فهد بهدوء مريب : لا و الله.
نيره بتحدي : اه وكمان مش طيقاك و عايزه اشوفك و لا طايقه لمستك لايدي.
كانت تريد إكمال حديثها و لكن صمتت بخوف من نظرت فهد لها و وجهه الذي أصبح بلون الدماء.

فهد وهو يسحب يده من عليها و يتحدث بغضب : أنا اللي مش عايز المسك و لا أقرب منك بس بعمل كده من باب الواجب أما انتي بقي هتمـ,ـوتي عشان المسك و تكوني مراتى لكن انا مش هديكي الشرف ده يا مدام فهد الدالي و لازم تعرفي إن مش فهد الدالي اللي يقرب من واحده و هي بتقول انها مش عايزه.

أنهى حديثه و اشاح بوجهه عنها أما هي كانت في حاله من الصدمه هو من أخطئ و مد يده عليها و لم يعتذر لها أو على الأقل يتعامل معها بطريقه أفضل و الآن يجرحها بتلك الطريقة و لكن نظرت إليه بتحدي و هي تقول في نفسها.
نيره : ماشي يا ابن الدالي انا هاعرفك إذا كنت هتمـ,ـوت عليا و الا لا.

بعد ساعه وصلوا إلى منزل الحاج عتمان وجدوا الحاج عتمان في استقبالهم بسعاده شديده نزلت نيره من السياره تنظر إلى ذلك البيت بطريقه غريبه و تردد تشعر بقبضة في قلبها و لا تعلم لماذا نظرت إلى فهد كأنها تستمد منه القوه و لكنها تفاجأت به يمسك يديها و يضغط عليها برفق و يهمس لها : اهدى انا جانبك.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق