نيرة وفهد

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

نيره بتساؤل : ايه هي الحاجه دي.
فهد بغموض : إن حتى بعد الخطر ما يخلص مفيش طلاق فاهمه يعني هتفضلي مراتى.
نيره بغضب :ليه بقى ان شاء الله انا مش عايزه أكمل معاك.
فهد ببرود : بصي يا نيره في الدين مينفعش نحدد وقت الطلاق و بعدين أنا اللي أقرر إذا نكمل أو لا و أنا قولت اه يبقى مفيش كلام بعد كلامي.

نيره بصوت مرتفع : أنت إنسان متكبر و قليل الذوق و أنا مستحيل اتجوزك حتى لو صوري بصراحه انا مش عارفه أمنيه كانت مستحمله تعيش معاك ازي بس اكيد انت غصبت عليها انها تكمل معاك ما انت إنسان ماعندكش رحمه و لا قلب و إحساس.
فهد بغضب : انا هعرفك انا انسان ماعنديش رحمه ازي.
أنهى حديثه و هو يقترب منها مما جعل نيره تتراجع إلى الخلف برعب شديد.

نيره : اوعي تقرب أنا ممكن اصوت و الم عليك البيت كله.
فهد و هو مازال يقترب ببرود : اعملي اللي انتي عايزه الحائط عازل يعني مفيش حد هيسمعك.
نيره بصوت أوشك على البكاء : خلاص أسفه بس من فضلك أبعد.
فهد : لما انتي مش اد الكلام بتقوليه ليه اقعدي ساكته مش هيكون أحسن.

هزت نيره راسها بطريقه هستيريه دليلا على صدق كلامه ثم قالت : إحنا مش هينفع نكون مع بعض في الألف سد و سد و امنيه هتفضل حاجز بيني وبينك طول العمر.
فهد بغموض بعد ان ابتعد عنها قليلا : خلي كل حاجه للظروف إحنا كده اتفقنا صح.
نيره : صح بس دراستي في باريس.
فهد : بصي انتي درستي حقوق و القانون في باريس و لازم عشان تحولي لمصر تبدئي من الاول انتي في سنه كام.

نيره : لسه سنه اولى.
فهد : تمام اوي كده إحنا لسه في الترام الأول هنقلك هنا و اللي فاتك أنا هساعدك فيه.
نيره بسعاده : بجد شكرا شكرا جدا.
فهد بابتسامه : العفو يلا عشان كمان ساعه هشتري ليكي لبس جديد.
نيره بتساؤل : ليه انا عندي لبس كتير جدا..
فهد بسخريه : و انتي بتسمي قمصان النوم دي لبس.

نيره بغضب : انت بتقول أيه يا أخ احترم نفسك. ثم قالت باحترام عندما تذكرت أنها معه في غرفه واحده و ما حدث منذ قليل : لو سمحت يا استاذ فهد عيب.
فهد بثقه : شاطره خالص يا نونو يلا روحي البسي حاجه من عند رودي عشان نخرج فهمتي من عند مين.
نيره بتوتر : رودي.
فهد : كويس يلا بقى.

ركضت نيره خارج الغرفه كأنها تهرب من سجن أو شبح يريد قتـ,ـلها أما في الداخل كان فهد يبتسم بمرح فهو عرف كيفية التعامل معاها فهي مثل الطفل الصغير ذات اللسان الطويل الذي يقول شي و يتراجع عنه خوفاً من أبيه._____شيماء سعيد______
كان عدي يجلس في حديقه القصر شارد الذهن إلى أن دق هاتفه برقم دولي نظر إلى الهاتف بتردد لم يعلم إذا كان يرد عليها ام لا يريدها في حياته و لكن يشعر معاها بشي ناقص لا يعرف ما هو انتبه على صوت الهاتف مره اخرى.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق