نيرة وفهد

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

فهد : عارفه لو كنتي بتكدبي هعمل فيكي ايه.
نيره بغضب : انا مش كاذبه و بعدين بلاش تهددني كل شويه و بعدين بابا جاي النهارده و انا هقوله على كل عميلك معايا و هو مش هيسكت.
فهد بهدوء : ماشي يبقى نشوف الموضوع ده بعدين يلا روحي البسي الفستان اللي انا جايبه ليكي و اقلعي القرف ده.
نيره بعناد : مستحيل الفستان ده عاجبني و انا مش هلبس غيره .
فهد : يلا روحي البسي الفستان التاني احسن لك.

نيره : و لو قلت لا هتعمل ايه يعني.
فهد بهدوء كأنه يتحدث معاها عن حاله الطقس : و لا اي حاجه يا روحي بس كل الموضوع اني هقلعك الفستان ده بنفسي و هلبسك التاني شوفتي ازاي انا مش هعمل حاجه.
نظرت نيره إليه برعب و زاد رعبها عندما وجدته يقترب منها عادت إلى الخلق و هي تضع يديها على الفستان بخوف إلى أن اصطدمت بالحائط.

نيره بتوتر : انت بتقرب كده ليه لو سمحت أقف مكانك عيب كده.
تجهل فهد حديثها و ظل يقترب إلى أن وقف امامها و همس في بالقرب من وجهها : عيب ليه هو انا لسه عملت حاجه كل الموضوع اني هقلعك الفستان ده.
نيره و الدموع في عينيها من كثره الخجل و التوتر : طيب ابعد و انا هغير الفستان ده و البس اللي انت عايزه بس أبعد.

ابتعد عندها فهد كأنه لم يفعل شي و قال بهدوء : يلا انا مستنياكي هنا.
اسرعت نيره إلى غرفه الملابس بسرعه البرق اختفت داخل الغرفه نصف ساعة و خرجت بفستان من اللون الأبيض الذي يشبه فساتين الأميرات نظر إليها فهد بصدمه ماذا يفعل معاها كلما ارتدت شيء أصبحت أجمل و أجمل لا يعرف كيف يخفى جمالها عن تلك العيون التي بالأسفل.
نيره بغضب طفولي : عاجبك كده يلا بقى عشان ننزل الحفله.

فهد و هو يبتلع ريقه بصعوبة : يلا.
تحرك فهد و نيره إلى الأسفل و لكن عند باب الغرفه سحب فهد نيره إليه و هو : بصي في حاجه نفسي اعملها من ساعه ما دخلت الاوضه.

و قبل أن يعطي لها فرصه للحديث كان يلتقط شفتيها في قبله حميمية و أخذ يقبلها بشغف وجنون و كأنه يأخذ منها أكسيد الحياه أما هي كانت في حاله من الصدمه ماذا يفعل بها ذلك المعتوه لما هي ضعيفه أمامه هكذا لماذا تعشق قربه منها بتلك الطريقة ابتعد عنها و هو يقول.

فهد بهدوء : يلا.

أنهى حديثه و سحبها مع إلى الخارج أما هي مازال تأثيره عليها قوي و لا تقدر على الحديث نزلوا إلى الأسفل و صعدوا إلى السياره و انطلق فهد إلى الفندق ظلت نيره طول الطريق لا تتحدث و فهد يتحدث في الهاتف أغلق فهد الهاتف و نظر لها و قطع هذا الصمت.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق