فهد : باباكي وصل الحفله.
نيره بلهفه : بجد طيب يلا بسرعه عشان واحشني جدا جدا جدا.
فهد بابتسامه : عيوني للبرنسس نيره هي تأمر و الباقي ينفذ.
إبتسمت له نيره تلك الابتسامة الساحرة و لم تتحدث بعد عشره دقائق وصل فهد إلى الفندق نزل هو و قام بفتح باب نيره و ساعدها على النزول أمام عيون كاميرا الصحافه دلفوا إلى الداخل و بدأ الحفل بشكل راقي و فخم ذهبت نيره إلى السيد محمد و ارتمت داخل أحضانه.
نيره : وحشتني اوي اوي يا بابا.
السيد محمد : و انتي كمان يا روح بابا.
بعد قليل جاء فهد و معه مأذون نظرت إليه نيره باستفهام : ايه ده هو عدي قرر يكتب كتابه النهارده.
فهد بابتسامه مستفزه : لا ده كتب كتابي انا و انتي.
نيره بصدمه : مين ثم تحدثت بغضب : بس انا مش موافقة.
جاء صوت من الخلف : و لا انا موافق.
نظر الجميع إلى الخلف بدهشه إلا نيره التي ركضت إلى ذلك الرجل بلهفه و هي تقول : حبيبي.
_____شيماء سعيد_____
♥️♥️
نيرة والفهد
الفصل السابع
جاء صوت من الخلف : و لا انا موافق.
نظر الجميع إلى الخلف بدهشه إلا نيره التي ركضت إلى ذلك الرجل بلهفه و هي تقول : حبيبي يا خالو وحشتني اوي اوي.
الرجل بحنان : و انتي كمان وحشتيني قوي قوي يا بت الغاليه. ثم نظر إلى فهد : مش عيب تتجوز واحده غصب عنها يا كبير عايله الدالي.
فهد بهدوء : حمد الله على السلامة يا عتمان بيه القاهره نورت ممكن نتكلم خمس دقائق في اوضه المكتب.
عتمان بتفكير : ماشي يا ولدي.
دلف السيد عتمان مع فهد إلى غرفه المكتب أكثر من نصف ساعة و خرج على وجهه ابتسامة سعيده.
عتمان : يلا اكتب يا شيخنا.
نيره بغيظ : حتى انت يا خالو هو بيعمل ايه فيكم جوا.
عتمان بحنان : انا خايف عليكي انتي اخر حاجه من رايحه الغاليه.
هزت نيره راسها موافقه على مضض و لكن بداخلها كانت تطير من السعاده ففهدها سوف يكون ملك لها إلى الأبد و لكن يجب عليها أن تجعله يعشقها مثلما هي تعشقه انتبهت على صوت والدها.
السيد محمد : يلا يا نونو أمضى.
أخذت القلم من السيد محمد و قام بالتوقيع على عقد الزواج و ثواني و انتشرت المباركات من الجميع.
السيد عتمان : الف مبروك يا بت الغاليه.
نيره بحب : الله يبارك فيك يا خالو.
نظر السيد عتمان إلى فهد و قال : انتو معزومين عندنا في البلد يا ولدي كام يوم..
فهد باحترام : ده شي يشرفني يا حاج .
عتمان : خلاص على بركه الله انا همشي دلوقتى و انتو الصبح.
السيد محمد : ازاي يا حاج لازم تقعد عندنا النهارده و ابقى امشي مع العيال بكره.
عتمان : مش هينفع و الله يا حاج انت عارف المشغل.
السيد محمد : ماشي يا حاج بالسلامة ان شاء الله.
رحل السيد عتمان و باقي العائله في حاله من السعاده و الفرحه و البعض الآخر يكسو الحزن عليهم.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.