نيرة وفهد

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

معتز : لا كده انا ازعل مستر معتز دي في الشغل لكن بره معتز و بس من غير ألقاب.
أروى : ميصحش حضرتك المقامات محفوظه.
معتز بجديه : ايه الكلام اللي انتي بتقوليه ده مقامات ايه الحاجات ده كانت زمان لكن دلوقتي كل واحد بشغله و مجهوده.
أروى : شكرا.
معتز : شكرا يا ايه.
أروى بابتسامه خجولة : م معتز.
معتز : ايوه كده اسمي طالع منك حلو اوي.
أروى بجديه : مستر معتز في ايه.

معتز : في ايه انتي ما احنا كنا ماشيين كويس.
أروى : لو سمحت يا مستر معتز بلاش طريقه الكلام دي.
معتز : ماشي يا ستي يلا نقعد.
أروى : يلا بس هي فين رودي عشان نقعد معاها.
معتز : جوا و راجعه تاني.
ذهب معتز و أروى إلى ذلك المقعد و جاءت مروه كي تجلس معاهم و هي تنظر إلى أروى بحقد و تريد تعرف لماذا تركها معتز و ذهب من أجل تلك الفتاه.

مروه بغيظ مكبوت : مش تعرفنا يا معتز.
معتز بغرور : أولاً اسمي معتز بيه ثانيا دي شيء مالكيش علاقه بيه.
مروه بغضب : انت بيقول ايه انا مروه يتقال ليا كده ماشي يا معتز بيه ماشي.
أنهت حديثها و ذهبت بغضب نظرت له أروى.
أروى : ليه كده هي عملت اي عشان كل ده.
و لكن رد معتز عليها كان صدمه بالنسبه لها : أروى تتجوزينى.
أروى بصدمه : أيه انا اتجوزك انت ازاي .

معتز بهدوء : و فيها ايه يعني طالما مفيش حد هيعرف يبقى فين المشكله.أروى بترد : مفيش حد هيعرف ازاي يعني مش فاهمه.معتز : ايه اللي انتي مش فاهمها انا و انتي هنتجوز في السر بمعنى أدق عرفي.أروى بصريخ : انت بتقول ايه انت مجنون.______شيماء سعيد_____
على تربيزه عاصم و عشق كانت تجلس عشق في صمت تام تنظر إلى الفراغ امامها بشرود أما عاصم كان ينظر إليها بحزن فهو اشتاق لها كثيرا اشتاق إلى حبيبته الحنون و المجنون التي كانت تملأ حياته سعاده و أمل قطع هو ذلك الصوت.

عاصم بحنان : و بعدين يا عشق و بعدين يا حبيبتي هنفضل لحد امتا كده انا تعبت و انتي وحشتيني اوي اوي يا عشق.
عشق و الدموع تسقط من عينيها : و انت كمان يا عاصم وحشتني اوي اوي.
عاصم بلهفه : بجد يا عشقي انا وحشتك.
عشق و هي تهز راسها بلهفه : ايوه و كمان وحشني حضنك اوي يا عاصم يا مالك قلبي.

قام عاصم من مكانه بلهفه و حمل عشق أمام الجميع دون خجل أو اهتمام بأحد : كفايه كلام كده يا عشقي انا اللي هعمل بعد كده.
دفنت عشق راسها داخل احضانه خجلا من الجميع و أخذها عاصم و صعد بها إلى غرفتهم ليعيشوا ليله من أجمل ليالي عمرهم.
______شيماء سعيد_____

في صباح يوم جديد كان فهد و نيره في طريقهم إلى بلد أهل والدت نيره و كانت نيره تجلس بجواره في صمت منذ أن رأته لم تتحدث مع على الإطلاق أما هو يريد أن يسمع صوتها و يطمئن عليها و لكن كبريائه يمنعه و ايضا لا يعرف ماذا يقول بعدما حدث بالأمس و لكن قرر أخيراً الحديث.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق