______شيماء سعيد______
عوده مره اخرى الى منزل السيد محمد و لكن في غرفه الملاك المدلل للعائلة بالكامل دلف السيد محمد الى الغرفه و نظر إلى تلك الرائعه التي مازلت نائمه
بقلة حيلة فهي لم تتغير علي الإطلاق تنام كأنها تلعب مصارعه قدمها اليمين في أحد أطراف الفراش و القدم الأخرى في الطرف الآخر و تضع رأسها تحت
الوسادة مما يجعل عندها ضيق في التنفس اخد
السيد محمد نفس عميق ثم اقترب من تلك المدلله و أخذ الوساده منها و اقترب بعد ذلك من الشرفة و فتح الستار مما جعل الضو يدلف إلى الغرفة و جعل تلك الرائعه تتململ في الفراش بضجر ثم فتحت تلك العيون الساحرة باللون الأزرق و هي تنظر حولها لتعرف من فعل ذلك
نيره بضجر : في ايه هو محدش عارف ينام في البيت ده.
السيد محمد بسخرية : احنا آسفين يا سمو الأميرة ثم أكمل بغضب : قومي يا بت انتي عارفه الساعه كام.
نيره بخوف مصتنع : ايه ده الحاج محمد هو انت بنفسك هنا صباح الخير يا ريس ثانيه و اكون جاهزه.
السيد محمد بسخرية : ريس دي آخره تربيتي فيكي على العموم يلا بسرعه عشان الفطار.
نيره بمرح : فريره بس انت مالك يا حاج شكلك مش في المود.
السيد محمد بخيبة امل : بقى دي كمان كام سنه هتكون محامية و عايشه في باريس أرحمني يا رب.
نيره بابتسامة واسعه : بس مع كل ده انت بتحبني يا حاج محمد و بتمـ,ـوت فيا صح.
السيد محمد بحب و هو يأخذها داخل أحضانه : صح يا روح الحاج محمد.
خرج السيد محمد من الغرفه تحت نظرات الحب من نيره ثم بعد ذلك دلفت إلى المرحاض أخذت حمام بارد ثم توضت كي يؤدي فريضتها ثم ارتدت بنطلون من الجينز من اللون الثلجي و قميص من اللون الأسود و تركت إلى شعرها طويل العنان ثم نزلت إلى أسفل و دلفت إلى غرفه الطعام وجدت السيد محمد جالس على السفره شارد الذهن.
نيره بجديه : خير يا بابا مالك.السيد محمد بجديه : نيره احنا هننزل مصر خلال الأسبوعين الجايين.نيره بدهشه : ننزل مصر بابا احنا هنا من و انا عندي 9 سنين ده انا حتى ما كنتش في فرح أمنية على أبيه فهد.السيد محمد بجديه شديده : إنتى عارفه اني امنيه حامل و ده بعد 5 سنين بتدور على الأطفال لازم نكون جابها كمان انتي عايزه تكون محامية شاطرة يبقى في بلدك مش هنا و تدرسي حقوق بلدك و فهد هيساعدك على ده فين المشكله بقى.
نيره بهدوء : خلاص اللي حضرتك تشوفه يا بابا اهو اشوف أبيه فهد اللي بقى لي عشر سنين ما شفته.
السيد محمد بحب ابوي صادق : يبقى كده تمام يا قلبي يلا على الكليه بقى.
نيره و هي تقبله من وجهة : ماشي سلام يا قلبي.
_____شيماء سعيد______
عودة مره أخرى إلى أم الدنيا و في منزل بسيط بعيد كل البعد عن قصر الدالي في أحد الأحياء الشعبية توجد فتاة جميلة جدا تقوم بتحضير الفطار على أنغام أم كلثوم و هي تردد خلفها تلك الأغنية الشهيره امل حياتي انتهت من الفطار و ذهبت إلى غرفه والدتها و بيديها حقيبة الأدوية.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.