جيجي بخوف : متقولش كده ربنا يديك طولت العمر..
منصور: جيجي يابنتي الم*وت علينا حق لكن انا عاوز اطلب منك طلب ومتردنيش عشان عايز اطمن عليكي ..قبل مام*وت واقابل اخويا …
جيجي بدموع : متقولش الكلام ده ياعمي عشان خاطري..
منصور : اسمعيني يابنتي بس..
جيجي…
منصور: انا طالب يدك لمهران وعايزك تبقى مراته
جيجي بصدمه..
الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
كان عامر امام باب الغرفة واراد الدخول ليصدم بما سمعه وووو
***********
بعد محاولات عده من حسن لكي يوافق الطبيب على رؤية جنى. لوالدتها هاهو الان يساعدها على ارتداء ثياب معقمه لتدخل الغرفة الخاصه بوالدتها..وهو يلقى على مسمعها بعض التوصيات..
حسن زي ماقالك الدكتور بلاش تلمسيها…وكمان متعيطيش قدامها عشان متتأثرش..وحالتها تسوء..
وحاول تديها دفعه عشان تخف بسرعه انها كلامه وهو يربط تلك الثياب باحككام ويقبل جانب شفتيها…مرددا بابتسامه نسمع الكلام يا جنتي ماشي..
هزت راسها بحرج من نظرات الممرضات المتفاجأه كيف يعاملها بهذا اللطف..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
بعد ان قابلت والدتها وواطمئنت عليها وخرجت..
بقي حسن معها ليقول بهمس..
حسن : مفضلش وقت كتتتير ومهران يعرف انك عايشه..انتي لازم تفضلي قويه عشان تاخدي حقك وحقك بنتك..من منصور ال****
هزت والدت جنى رأسها بايجاب..
حسن بجديه : مهران مش هيعرف انك عايشه لحد مايتأكد من برائتك وده وعد مني لكن انتي كمان هتنفذ اللي اتفقنا عليه..
وانا هجبلك حقك من عنيهم وابنك هيرجع يترمي بحضنك وجني هتعرف اهلها وهتاخد حقها اللي اتحرمت منه طول السنين دي…قريب اووووووي ..انا همشي دلوقتي ومتخفيش كل حاجه هتحصل زي مااتفقنا..وحقك هيرجعلك..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
ادار وجهها ليصدم بجنى خلفه التي نزلت دموعها ليسرع اليها قبل ان تراها والدتها ويخرجها ممسكا ذراعها ووو
**************
عاد بوقت متأخرا من الليل شعره مبعثر يفتح ربطه عنقه باهمال..كان منطفئ بسب شربه للخ*مر..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
وجدها نائمه بمكانه ومازالت ترتدي فستانها…
كانت كملاك نائم مرر لسانه على شف*تيه بحركه جر*يئه وهو يقترب منها ..ويتحسس جسدها لتنتفض اثر لمساته..
مريم : غيث انت بتعمل ايه..انت مش بوعيك ابعد ..ابعد بقولك سيبني..غيث ..ياغيث ..لا ..لا بقولك ابعد ابعد
لكنه لم يتفوه بكلمه ومازال مستمر بما يفعله وكأنه مغيب عن الواقع....ووووالروايه بقلم نوره عبد الرحمن
يتبع…
دميتي الجميلة 39
جذبها الى احضانه يربت على ظهرها بحنان حتى تهدء من موجة البكاء التي سيطرت عليها….
حسن : شششششش خلاص ياجنتي خلاص..
جنى بشهقات : يعني انا عندي اهل...طب طب. هما كانوووا فين طول الوقت ده..طب طب..ماما ماقلتش ليه…
حسن محاولا احتوائها مسح دموعها بحنان : ممكن تبطلى عياط..وتسمعيني..
جنى بشهقات ودموع: انا انا مش .. مش بعيط .. خلاص..اهو قالت كلماتها وهي تمسح دموعها..
حسن بابتسامه : امال دول ايه. انتي مش صغيرة..وكل حد وليه اسبابه ..
جنى :طب ليه ليه طول الوقت حرماني من اهلي..
حسن : قلتلك مامتك عندها اسبابها..
جنى بانفعال : اسباب ايه …ايه الاسباب اللي تخليها تعمل كده تحرمني من اهلي ..ليه..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.