نهضت جنى بحماس : جاهزه والله ثواني بس…
ابتسم على طفولتها …لكن ملامحه تحولت للجديه عندما تذكر شيء ماااا
***********
دخلت غرفة الفندق بسرعه وكانت تتوقع ان يتبعها يتشاجر معها ...
لكنه اطمئن انها دخلت غرفتها وغادر يشعر بالاختناق لايرغب بمجادلاتها او نقاشها .
ربما ردها صدمه مع انه كان يتوقع اي شيء منها…حتى رفضها هذا كان متوقع بالنسبه له..
لكنه حقا يشعر بالضيق بالغضب ..بالغل الاكبر تجاه والدها واخيها..يشعر بأنه خسرها بسببهما..
لم التقى بها..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
لم فعل كل مافعله هل كل هذا للانتقام..ام انه اعجب بها منذ اول لقاء لهما…
خرج بسيارته يجوب الشوارع على غير وجهه..اما هي فقد انتظرت دخوله خلفها لكنه لم يأتي لتنهار باكيه على سريرها…تتذكر كل الاحداث التي عاشاها معا.
.قسوته لاول مره معه..احتوائه لها في كل المواقف مساندته لها دائما ..والاهم من ذلك انه لم يحااول ايذائها عندما كانت بين يديه لاول مره وقلبه كان مشتعل بالانتقام استطاع السيطره على نفسه..
وايضا لم يحاول استغلال حالة السكر التي كانت بها ذلك اليوم ..
كل هذه الاشياء تجعله يكبر بنظرها ..او ربما هناك مشاعر دفينه داخلها تكنها له..تحاول كتمها...
لكن لا ..لن تقبل بذلك..ربما هذه لعبة لكي ينتقم من والدها واخيها..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
اذا لماذا تشعر بالحزن بالغصه لأنها رفضته..
***********
شوق قالها مهران بقلق وهي تحاول النهوض من سرير المستشفى…
مهران: شوق انا بكلمك خليكي الدكتور قال لازمك راحه..
شوق بعناد: انا كويسه..مش هفضل بالمستشفى..
مهران :هو عند انتي لسه تعبانه..
شوق: قلتلك مش هفضل هنا..هتقعدنا بالغصب..
مهران بقلة حيلة: ماشي اللي يريحك..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
وبعد مده امام شقة مهران..
شوق : جايبني هناا ليه مش قولت هتسيبني ارجع عند حمزه..
مهران بمجارات : وانا عند وعدي بس مش قبل ماتخفي وتبقى كويسه..
شوق بسخريه : اه وانت بقى خايف عليا..
مهران بتعب : قلتلك كل اللي انتي عايزاه هيكون بس الاول اطمن عليكي وعلى ابني..
شوق بشك : طب مروحتنيش القصر ليه ..
مهران بكدب : عشان تكوني برحتك هنااا ومحدش يزعلك…
شوق :اهااا اجابته بتهكم لتردد بهمس ساخر : وتاخد راحتك مع جيجي هانم..
مهران وهو يفتح الباب لتدخل : قلتي حاجه..
شوق بعبوس وهي تدخل الشقه: مقلتش..الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
حرك راسه بقلة حيله وهو يراها قد تغغيرت جدا…لكنه مجبرا على تحملها..خاصه وقد نبهه الاطباء بان حالتها النفسيه سيئة و ستؤثر عليها وعلى طفلها…
************
كانت تجلس لوحدها فعامر منذ عودتهما منشغل بالبحث عن دنيا التي اختفت دون اي اثر..سمعت طرقات على الباب ووجدت عمها يستأذن بالدخول..جيجي : عمو اتفضل عايز حاجه
منصور : بصي يابنتي انا عارف ومقدر اللي بتمري بيه وكلنا اتصدمنا من اللي حصل.
.ومو*ت امك واخوكي كان صدمه بالنسبالنا كلنا..جيجي نزلت دموعها بصمت...الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
منصور جلس مقابل لها ومسح دموعها بحنان : انا عارف ان الكلام ده مش وقته لكن انا مش عارف همو*ت امتا..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.