عامر : مجنون بيكي..
جيجي بتوتر من قربه : عععععامر..
عامر : هش عاوز افتكر انا ناسي حاجه ايه..ايه كان يقول كلماته ويقترب منها وهي تبتعد بحرج ليجذبها ويشدها اليها وهو يحيط خصرها بتملك..
جيجي بتوتر : انت انت بتعمل ايه..
عامر ابتسم بجانب شفتيه ليقول : مش قولتلك ناسي حاجه..دي طلعت اهم حاجه..
جيجي بارتباك : ااااايييه ليصدمها بقبلة شغوفه دامت لبعض الوقت وابتعد عنها يأخذ انفاسه بسرعه مرددا بحب : بحبك..
عضت شفتيها بخجل وانزلت نظرها ليرفع وجهها اليه مرة اخرى يقول بانفاس ساخنه : مش قلتلك بتبقى اجمل بكتير وانتي مكسوفه..
جيجي بارتباك وتلعثم : عامر اللي بنعمله ده غلط..
عامر بتوهان : ده الصح ياقلب عامر..
جيجي : طب ابعد وقبل ان تبعده سمعت صوته الهائم هبعد وهمشي بس هاخد بوسه بس وقبل ان تعترض فاجأها بقبلة عميقه وووو
**********
كانت تجوب غرفتها ذهابا وايابا بغيظ كيف له ان يحبسها هكذا غيث المجنون الغبي الاحمق…شهقت عندما سمعت صوت اخيها عمران الذي يصرخ باسمها
: مريم..مريم انتي فين..
انتفض قلبها من محله فعمران يعرف بجنونه وغيث لن يسكت ولن يدعها تذهب هكذا دعت الله بان يكون غيث غير موجود..لتقول بصوت مرتجف : انا هنااا ياعمران ..
لم تمضي لحظات حتى كسر باب غرفتها ليظهر اخيها من العدم ..دون اي كلمة ارتمت بأحضانه ونزلت دموعها مرددة بشهقات : وحشتني ياعمران سبتني كل الوقت ده ليه..
عمران :ششششش خلاص ياقلبي انا جمبك ..ال*** اللي مسمي روحه جوزك فين…
مريم بتلعثم : سيبك منه ياعمران وخلينا نمشي..
عمران بقلق : انتي كويسه ..
مريم هزت رأسها بايجاب مرددة : كويسه ياحبيبي والله كويسه بس خلينا نمشي..
عمران بقلق : انتي مقولتيش حبسك ليه..
مريم بتوتر : هنتكلم بعدين خلينا نمشي الاول..
عمران : طيب ياحبيبتي يلااا بينا اشار لرجاله بالمغادره وهو ايضا غادر ممسكا يد اخته الصغرى التى بدأت تشعر بالامان معه…
لم يمضي كثيرا من الوقت حتى وصل غيث بعد ان اتصل به رجاله واخبروه بماحدث…وصل وهو يكاد يجن كيف حدث ذلك كيف…
************
كان ينتظر في ممر المستشفى بقلق حتى خرج الطبيب ليسرع اليه.
مهران بقلق طمني يادكتور..
الطبيب بابتسامه: اطمن مفيش حاجه لكن شكل المدام بتدلع عليك..
مهران : دلع ايه يادكتور شوق كانت تعبانه جدا..
الطبيب : يامهران بيه دي حاجه عاديه جدا باول شهور الحمل وكمان المدام شكلها واخده شويه برد هي بس تهتم بنفسها وحضرتك تاخد باللك منها وهتبقى زي الفل..
مهران بشك : يعني هي كويسه..
الطبيب : والله كويسه جدا والبيبي كمان اطمن..
تنهد بارتياح : الحمدلله…واستئذن ليدخل عليها ويجدها تحاول النهوض..اسرع اليها بقلق : انتي بتعملي ايه..
شوق بابتسامه : انا كويسه متخافش..
مهران : ياحبيبتي مينفعش لازم ترتاحي..
شوق : انا كويسه والله وقعادي هناا هيمرضني انت عارف طبعي..
تنهد بقلة حيله : ماشي بس هنرجع القصر عشان عمتوو تهتم بيكي..شكلك مش عارفه تاخدي بالك من نفسك..
ابتسمت على قلقه بحب وهي تستند على ذراعه : برحتك المهم اننا نمشي من هنااااا
قبل جبينها مرددا بحب : متعمليش كده تاني انا كنت هم*وت من خوفي عليكي.
شوق : بعد الشر عليك متقولش كده…
**********
عاد حسن متأخرا ووجد جنى غارقة بالنوم جلس مقابلا لها يرمقها بنظرات غامضه اشعل سيجارته وبدأ يراقبها بهدوء…
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.