.تراجعت الى الخلف وقبل ان تصرخ كتم فمها بمنديل ابيض لتفقد الوعي وووو
**********اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد..عمران بقلق انا سيبت كل اللي عندي وسافرتلك انتي كويسه…
دنيا : متشكره ياعمران بيه انا الحمدلله كويسه..عمران بقلق : بس وشك مصفر ..هما فين الدكاتره اللي هنااا..دنيا بتعب : انا كويسه بس ده شوية توتر من الامتحانات..مش اكتر..عمران : وانتي تتعبي نفسك كده ليه شغل ودراسه ..دنيا : انا حابه كده بعد اذنك..
عمران استني انتي هتروحي فين بالوقت ده ولوحدك…..
دنيا : انا كويسه…..
عمران : بس انا هقلق لو سبتك تروحي لوحدك..
دنيا بجديه عمران بيه قلتلك انا بخير بعد اذنك..
لتصدم به يمسك يدها بقوه وانا قلتلك مش هتروحي لوحده ..
لتدفعه بقوة وغضب وووووو
يتبع….الحلقة الثالثة والخمسون
دنيا بانفعال اخر مره تمسكني كده انت فاهم..عمران لاول مره يشعر بالارتباك : انا بس كنت..دنيا : مش مهم ابتعدت خطوتان عنه لتعود مرددة بجدية صدمته انا مش هعرف اشتغل بالمستشفى دي تاني عشان كده اعتبرني مستقيله..ظهر الضيق على ملامحه ليسرع ممسكا يدها مرددا بضيق: وعلى ايه كل ده انا كنت خايف عليكي..دنيا بانفعال : ..خايف عليا ليه.عمران بتوتر : عشان .. عشان…انتي مهمة بالنسبالي..
دنيا :عمران بيه الكلام ده مينفعش معايا انا ست متجوزه متنساش ده..عمران بتسرع : انتي بتكدبي ليه..متجوزه ازاي وانتي عايشه مع مامتك لوحدكم..دنيا بانفعال : مالكش دعوه
عمران :لا ليا ..انا بقالي فترة بحاول اقرب منك وانتي تبعديني ..دنيا بغضب : وتقرب ليه ….عشان ايه ..بص هقولهالك للمره المليون ياعمران بيه انا ست متجوزة وجوزي عندي بالدنيا دي كلها ورجاء تبعد عن طريقي …
لتغادر وتتركه بصدمته ووو…
***************سبحان الله وبحمده..وقف أمام منزل حسن مترددا لا يستطيع الدخول يشعر بمشاعر مختلطة بين كره وندم وخوف وشوق وحاجه (حاجه لوالدته التي فقدها منذ أن كان صغيرا)..طرق الباب بتردد لتفتح له فتاة تملك نفس عيناه وجهها مشرق بالحياه..هل هي هذه أخته التي أخبره عنها حسن .
.شعر بالارتباك ومسح وجهها بتوتر..شعرت جنى بالخوف من مظهره المريب…
جنى بتلعثم وخوف من حسن لتنادي باسمه مرارا : ححسسن
خرج حسن في ايه يا جنتي..ليجد مهران يقف امامه..ارتسمت ابتسامه شيطانيه على شفتيه ليبتعد بعد أن جذب جنى اليه ليبعدها عن الباب مفسحا المجال لمهران بالدخول مرددا
:اتفضل ياابو نسب شرفت وآنست…
كانت عينا مهران متركزة على اخته الصغرى..حتى استيقظ على صوت حسن: اتفضل اتفضل مش هتفضل ع الباب كده..رفعت جنى وجهها الى حسن لتقول بتلعثم : مهران اخويا اللي كلمتني عنه..انحنا وقبل جبينها مرددا : ايواا ياقلبي…سلمي على اخوكي…
قالها بابتسامه خبيثه ويعلم جيدا ما الذي سيحدث بعد هذا اليوم وسيبدأ انتقامه من منصور الجبال…
وقفت جنى مقابلة لأخيها لاول مره تراه لا تعلم مالذي تقوله حتى التفت الجميع على صوت والدة مهران (حنان)
حنان : جنى فين ال…لتصدم برؤية مهران يقف مقابلا لها لتسرع اليه تحتضنه بشوق ولهفه .. تقبل وجهه باشتياق مرددة بشهقات ودموع منهمرة وحشتني يابني وحشتني .. ياحبيبي يابني كبرت وانا مش جمبك ياحبيبي ..كان يقف لا يعلم مالذي يجب أن يفعله..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.