حتى سقطت بين يديه مغشيا عليا و و
***********لا اله الا الله
كانت تجلس على سريرها تنتظره وعيناها محمره من شدة البكاء فور دخوله الغرفة نهضت واسرعت اليه..حمزه بتجاهل : مرحتيش عند اهلك ليه..اجابته بشهقات : اروح فين انت اهلي انت دنيتي يا حمزة انت ابويا واخويا وكل حاجه متبعدنيش عنك وحياتي..عندك وحيات بنتنا…متعملش فينا كده…
مسح وجهها باختناق فهو حقا يحب زوجته كثيرا بالرغم من تصرفاتها الطائشة لكنه يعشقها كثيرا ..لكنه أيضا يريد تأديبها..لكي لا تفعل ذلك ثانية..فقد قامت بتصغيره امام ابنة اخيه..ليجيبه بجديه : بنتنا دلوقتي فكرتي ببنتنا بعد ماطردتي شوق من البيت قدامها..هيام بدموع : اسفه اسفه والله مش هتتكرر تاني..سامحني ..حمزه :كنت بتعملي ايه مع شوق..انتي اللي طفشتيها عشان تروح عند اخويا احسان ومراته مش كده انطقي…
هيام بدموع: ابوس ايدك سامحني سامحني يا حمزه والله هتاسف لها والله بس انت سامحني…وردني ليك انا مش هعرف اعيش من غيرك..حمزه..هيام : حمزه وحياة العشرة وحياتي عندك انا مش هعرف ابعدك عني مش هتحمل همو*ت..هم بالمغادرة عندما سمع صوت بكائها ليقول دون الالتفات اليها هروح اشوف الشيخ واسأله ازاي اعرف ارجعك ..
مسحت دموعها بسعاده وهي تراه يغادر بسرعه..***********الله اكبر
عاد الى المزرعه منهك يحاول استيعاب ماحدث معه في هذا اليوم. وفهم ما حدث في الماضي يريد أن يرتمي بين أحضان زوجته ملجأه الوحيد في هذه الحياه..بعد أن اطمأن على والدته وحدثته بما حدث معها طوال هذه السنوات اصبح عقله مشوش..…
بحث عن شوق ولم يجدها ليشعر بالقلق.. خرج من المزرعه مسرعا بعد ان سال عنها الجميع ولم يراها احد تخرج من المزرعه..وقبل ان يصعد سيارته رأها تدخل من البوابه تضم نفسها بخوف وهي بحالة مزريه تغطي رأسها بالقطعه المتبقيه من شالها..وقبل ان يسالها اي شيء أسرعت و ارتمت بين احضانه تبكي بحرقة مرددة : انا خايفه يامهران خايفه اوووي خدني بحضنك…
ابعدها عنه ليحتضن وجهها بقلق: كنتي فين .
.انتي كويسه..اي اللي عمل فيكي كده….لكنها عادت واحتضنته دون التفوه بكلمة مما زاد قلقه واصبحت تهاجمه الأفكار السيئة..ليقول بهدوء حاول اظهاره : خليني ندخل جوى عشان ترتاحي…لم تبتعد عنه مازالت متشبثته به وقد دفـ,ـنت وجهها بصدره وهي تمشي معه الى الداخل ووووو
*********لا حول ولا قوة الا بالله
: حسن قالتها جنى بتوتر وهي تفرك كفيها بيديها بتوتر…..كان منشغل بحاسوبه يعمل باندماج قبل ان يجيبها بهدوء في ايه مامتك كويسه..جنى : اه..بس …انا …بصراحه ..حابه…اقولك ..على حاجه ..بس ..يعني خايفه..تتعصب..حسن :خايفه…قالها حسن باستغراب ..هو انتي عملتي حاجه عشان تخافي…
هزت جنى رأسها بايجاب مرددة بتوتر : اه ..بصراحه عملت..
اغلق حاسوبه واستدار إليها بشك…ليقول : عملتي ايه..جنى : متزعلش مني والله غصب عني وانا جاهزه اعمل اللي انت عايزه
حسن : في ايه ياجني اتكلمي انا بدأت اتعصب ..اخدت نفس عميقا واغمضت عينيها و قالت انا حامل
فتحت عينها لتراه مازال بمكانه دون ردة فعل…حتى ملامحه لم تتغيير لا غاضب ولا سعيد…لم ولن تستطيع فهمه ابدا مهما حاولت…
جنى باسرع : انا جاهزة لو انت مش عايزه..يعني لو حابب.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.