في صالة قصر الجبالي.
مهران : اي سر الزياره الكريمه دي ياحسن باشا…
حسن بخبث : جايبلك هديه هتعجبك اوووي
ضحك مهران ساخرا: هدية ايه ..هو احنا من امتى بنطيق بعض عشان نتهادى..
حسن بابتسامه : الهديه دي حاله خاصه وصدقني حياتك بعدها هتتغيير..
مهران بملل : هات اخرك ياحسن..
تقدم حسن الى مهران بعد انا فتح هاتفه…وقال بجديه…الفلم ده خدته من كاميرات شركتك وحصرا من مكتب والدك منصور بيه..قطب مهران حاجبيه باستغراب…قبل ان يتركز نظره الى والدتها التي تقف بشموخ وقد اخذ منها الزمن مااخذ..ليصدم اتسعت عيناه وهو يخطف الهاتف من يد حسن وقام بتشغيله ليصدم بحديث والدييه……
جلس مهران بصدمه يحاول استيعاب ماسمعه.
.واعاد تشغيله مرارا..ام حسن فقد تقدم نحوه واخذ هاتفه ليضعه بجيبه مرددا…
احب اعرفك ان عندك اخت جنى منصور الجبالي اختك الصغيره..ومراتي …
صدمات متتاليه تقع على مسمعه..يريد اي تفسير اي اجابه تريحه مما يحدث..لياتيه صوت حسن والدتك موجوده ببيتي لو حابب تقولها حاجه تقدر تشرفنا بأي وقت…بعد اذنك.
.غادر حسن وتركه بصدمته. لكنه ايضا يشعر بالانتصار لانه واخيرا سيرى منصور مذلولا وحيدا وسيخسر ابنه الى الابد بعد ان كان السبب ببعد عامر عن ابيه طوال هذه السنوات…
مع دخول منصور القصر تفاجأ بسيارت حسن تغادر وهو يرمقه بنظرات متشفيه .يعلم جيدا بأن حسن يكرهه ولا يحبه لكن هذه النظره خلفها مصيبه لا بل مصائب ليزيد شعوره بالقلق..دخل القصر ليجد مهران يجلس بالصاله بحالة مزريه..تقدم نحوه بقلق مهران في اي يابني مالك..لم يشعر مهران بما يفعله ليقلب الطاولة التي امامه مرددا بجنون عملت كده ليه.. ليه.ابتعد منصور بصدمه كيف لأبنه ان يفعل ذلك.
.ابتلع مابجوفه بقلق وهو يناظر ابنه ..وقد تأكد بأن مايخافه حدث حقا ومهران علم بحقيقه والدته..منصور في ايه يابني .. اي اللي حصل..مهران بجنون : متقولش ابني …متقولش الكلمه دي تاني..انا مش ابنك مش ابنك…
****************سبحان الله
دخل غيث ليجدها تجلس في غرفتها تقلب هاتفها بملل..نظرت اليه ببرود ثم ابعدت نظرها عنه.
.غيث : مساء الخير..مريم..غيث وهو يفك ربطه عنقه بتعب : مش بتردي ليه..مريم رمت هاتفها وهمت بالمغادره لكنه امسك ذراعها بعنف..على فين..مريم بألم : سيبني انت اتجننت…
غيث وهو يجز على اسنانه مرددا بتحذير لما بكلمك متمشيش لحد مااخلص كلامي انتي فاهمه..مريم : ….
غيث بغضب ردي عليا فاهمه…
نزلت دموع مريم بقهر مردده بقهر وشهقات ففاهمهه....شعر غيث بغصه بصدره لرؤيته دموعها ليترك يدها وتهرب من امامه بسرعه ..ضر*ب المقعد بقدمه بغضب وخلل اصابعه بشعره باختناق مرددا انا لازم اسيبك يامريم لازم ابعدك عني انتي بقيتي خطر عليا….************ الله اكبر…
خرجت من الحمام عندما سمعت صوت من غرفة الملابس ترتسم على وجهها ابتسامه بريئة مرددة بسعادة مهران انت رجعت ب…وقبل ان تكمل كلمتها صدمت بمصطفى يقف امامها ترتسم على وجهه ابتسامه شيطانيه…مرددا مش مهران ده انا ياحبيبتي.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.