مهران بانفعال : هي فين. وديتوها فين..
امسك الطبيب يده بمجارات مرددا بهدوء وتفهم.: .انا مقدر اللي انت فيه وخوفك عالمدام بس اطمن المدام الحمدلله كويسه. وزي الفل. وكمان عرفنا نوقف النزيف و البيبي بخير…
بيبي قالها مهران بتفاجأ…
الطبيب : اه المدام بقالها تقريبا اسبوعين او اقل حامل..
مهران بصدمه :حامل كررها يحاول استيعاب ماسمعه..هل حقا كادت ان نفسها وطفلهما الى اي مرحلة اوصلها الأن .لكن ماهو ذنبه…هو..
ليردد بتلعثم طب هي فين..
الطبيب نقلناها اوضه عاديه تالت اوضه على ايدك اليمين..حمدالله عالسلامه..وهبقى اعدي عليها الصبح..
مهران بحرج انا معرفش اقولك اي ممكن اكون اتخضيت على مراتي. ووو
الطبيب بتفهم : ولا يهمك بعد اذنك…
غادر الطبيب واسرع مهران الى غرفتها ليجدها نائمه بعمق وجهها البريئ ملامحها التي يعشقها قبل جبينها بحنو ليجلس على الارض بتعب..يستند برأسه على السرير…
ليقول بضعف لم يعهده على نفسه..
عاوزه تسيبيني ياشوق..عاوزه تم*وتي روحك وابننا..
عندك حق..انا واحد محدش بيحبه ابدا حتى انتي مش بتحبيني عارف..عارف انك اتجوزتيني عشان تخلصي من عمك ومراته..وانا كمان اتجوزتك عشان اخلص من زن بابا..
مكنتش عارف اني هحبك..اصلا مكنتش عارف ان جوايا الحب ده..
عارفه انا عمر محد حبني..الست اللي بيقولوا انها امي. سابتني وراحت مع عشـ,ـيقها..
وبابا رماني بمدرسه داخليه عشان مايزعلش مراته وابنه اللي طلع معرفش منين عمران…
عشت عمري كله وحيد كنت بم*وت الف مره لما بفتكر كلامهم امك خاينه..خانت ابوك…كنت بشوف الستات كلهم صنف واحد لحد ماقابلتك وحبيتك..حاولت انسى الماضي بيكي ..لكن مفيش حاجه تمشي زي محنا عاوزين..
لما شفتك مع ال***** وانتي بحضنه افتكرت الست اللي بيقولوا انها امي..افتكرت خيانتها اتجننت معرفش عملت فيكي كده ازاي يومها…لو حابه تمشي..لو حابه اتخلى عنك هسيبك..ابتلع مابجوفه بغصه ونزلت دمعه ساخنه على وجنته وهو ينظر اليها بعشق مرددا باختناق عاوزه تتطلقي..حاضر هعملك اللي انتي عاوزاه بس متعمليش بروحك كده تاني…وجودك بالدنيا دي هو اللي مديها طعم مع كل المر اللي حوليا….هتبقى حره بعد. كده بس انتي خفي ..خفي ياشوق ..خفي بسرعه ياحبيبتي..
خرجت شهقات شوق ودموعها التي ملئت وجهها وووو
يتبع…
دميتي الجميلة 38
فتحت عينيها لتجده يتكئ على كفه يراقبها بتمعن..فور ان فتحت عينيها اتسعت ابتسامته لينحنى ويقبل وجنتها مرددا بهمس اذابها صباح الورد ياجنتي..
الروايه بقلم نوره عبد الرحمن
حاولت أن تعتدل بجلوسها بخجل .. لكنه احاط خصرها بذراعه ويده الاخرى تبعد خصلات شعرها بهدوء..
حسن : شكلك تعبانه
جني بتوتر : هي هي الساعه كام..شكلي اتأخرت على ماما..
ارادت الابتعاد لكنه منعها مرددا : مامتك مش هيسمحوا لحد يشوفها كده احسن لصحتها..
عبست وتلئلائت الدموع بعينها لتقول بطفوله :بس انا عاوزه اطمن عليها ..واتكلم معاها انا خايفه اوووي. الروايه بقلم نوره عبد الرحمن.
حسن بابتسامه : عارفه مبحبش اشوفك مكشره كده....
جنى برجاء : عشان خاطري عايزه اشوف ماما والنبي..
تنهد بقلة حيله وهو يطبع قبلة رقيقه على عنقها جعلت جسدها يرتعش..مرددا بابتسامه وهو يبتعد: خدي شور واجهزي عشان هنروح المستشفى.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.