رواية لنهلة داوود ٤

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

عز وهو يبعدها عن احضانه برفق بعد شعوره بهدوء انتفاضها قليلا خلاص يا راندا عشان خاطري الله يخليكي متذوديهاش عليا انا كل اما افتكر الي كنت بعمله معاكي بحس اني حيوان اهدي عشان خاطري انا قدامك اهو اضـ,ـربيني اشتميني انتقمي مني زي منتي حابه بس بلاش تبقي كدا عشان خاطري اهدي ولكن راندا ظلت علي حالها وظل عز يحاول تهدئتها

فريد بغضب وهوا يقف علي باب الغرفه وبصوا غاضب عز
عز يا فريد انا
فريد بغضب عز براااااااا
عز برجاء يا فريد بس سيبني افهمها الله يخليك
فريد وهو من ملابسه ويدفعه للخارج الغرفه وبغـ,ـضب انتا شايف انها في حاله تسمح بكدا برا يا عز بعدين ثم دفع عز خارج الغرفه
فريد وهو يجلس بجانب راندا يمسد علي راسها بس يا راندا اهدي مشي خلاص ثم اعطاها كوب ماء لترتشف منه
فريد ها بقيتي احسن

راندا الحمد لله
فريد طيب انا عاوزك في موضوع ممكن
راندا اتفضل
فريد بصي يا راندا انا وعد مني ليكي هعاقب عز علي الي عمله بس انا عاوزك تعقبيه معايا
راندا بعدم فهم ازاي يعني
فريد بصي يا راندا انا عرفت عمي مجدي كان بيعملك ازاي وانا عندي ليكي اقتراح
راندا ايه هوا
فريد من بكره هتروحي معايا عن دكتور نفسي صاحبي سبق ووديت رهف عندو وقبل ان تنطق ومن غير اعتراض تمام

راندا بضعف حاضر
فريد تمام دي اول خطوه والباقي بقي هقلك عليه في وقته بس انا عاوز اقلك حاجه يا راندا انا متاكد منها جدا
راندا بتساؤل ايه
فريد عز بيحبك وانا متاكد بس عاوزك تربيه
اما رنا فقد شعرت بالقلق علي راندا من عز فصعدت لتطمئن عليها وبمجرد ان دلفت الي الغرفه وجدت فريد يجلس بجانب راندا
راندا وهي تنظر لرنا تعالي يا رنا
اما رنا فبمجرد رؤيه فريد احمر وجهها بشده وارتبكت

رنا بارتباك لا خلاص انا بس كنت بطمن عليكي وخلاص انتي كويسه اهو ثم تركتها وذهبت سريعا الي غرفتها
اما راندا فضحكت بشده علي رنا
فريد بتعجب يعني بتضحكي دلوقت خير
راندا مفيش بضحك علي رنا
فريد ليه يعني
راندا هه مفيش بقلك يا فريد هوا ممكن رنا تروح معايا للدكتور النفسي
فريد بتعجب ليه انتي خايفه تروحي لواحدك يا راندا
راندا سريعا لا انا قصدي تروح زيي

فريد منتبها ليه هيا رنا عندها مشكله في حاجه
راندا بارتباك هه لا ابدا
فريد بشك راندا رنا مالها
راندا بارتباك اكثر لامفيش حاجه بص اسفه يا فريد انتا الوحيد الي مقدرش اقله متزعلش مني
فريد بتعجب اشمعني انا
راندا احم معرفش ابقي اسال رنا
فريد تمام ثم تركها وهم بالذهاب وقبل ان يخرج اوقفه صوت راندا
راندا بخجل فريد
فريد وهو يلتفت اليها في حاجه يا راندا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق