رهف وقد احمر وجهها بشده وبارتباك شديد هه
مصطفي انا مصطفي بس يا رهف لا دكتور ثم اقترب منها اكثر وهمس باذنيها ولا ابيه تمام
لم تنطق رهف بكلمه واحده وانما تلون وجهها بالون الاحمر الـ,ـدموي القاني
مصطفي وهو ينظر لوجهها ويرفعه اليه بانامله لتواجه نظراته الثاقبه يعني سكتي دلوقتي ايه يا رهف هيا القطه كلن لسانك ولا ايه
خاولت رهف تخليص يدها من بين قبضته لتبتعد عنه وبصوت خفـ,ـيض مختلط بالـ,ـدموع اسفه يا ابيه من فضلك سيبني
مصطفي بمكر قلتلك مش ابيه انا مصطفي بس ثم اقترب منها اكثر بقالك سبع سنين بتهربي مني ليه يا رهف ايه بعبع ولا عفريت ثم اضاف بمشاكسه امال لومكنتش حب المراهقه ولا ايه ولكنه توقف علي الكلام عندما راي رهف تتظر اليه وقد تجمعت الـ,ـدموع بعبنيها
مصطفي بارتباك اسف يا رهف انا كنت بهزر بس
رهف بخجل وهي تحاول مداراه خجلها ودموعها قلت لحضرتك انا اسفه يا ابيه وحضرتك زمان قلتلي لما هكبر هفهم وانا كبرت وفهمت من فضلك متقولش كدا تاني انا كنت صغيره مكنتش فاهمه حاجه وكفايه اني بعاقب نفسي علي اليوم دا بقالي سبع سنين ثم تركته وذهبت وهي تمسح بضع قطرات من الـ,ـدموع خانتها لتهبط علي خديها
حاول مصطفي اللحاق بها
مصطفي رهف استني اسف والله مش قصدي ولكن عندما احست رهف باقترابه جرت سريعاحتي وصلت لغرفتها واغلقت الباب خلفها
اما مصطفي باخبر الخادمه باخبار من بالمنزل بقدومه
ليصعد الي غرفه راندا يفحصها ويبحس بعينه عن رهف التي اسرت قلبه بمجرد رؤيتها وسـ,ـرعان ما انهي الفحص وطمئنهم علي راندا وانها اصبحت طبيعيه للغايه ولا خوف عليها واخبرها بالانتظام علي دوائها وهم بالذهاب لتصر سناء والده فريد علي خضروه العشاء معهم وترك كل من بالغرغه راندا لتـ,ـستريح علي وعد منها انها سوف تفطر معهم في الصباح خرج الجميع وتركوا راندا بمفردها
جلست راندا بفراش والدتها تتحسر علي حالها وضعفها والمها وما فعله عز بها وتذكرت هيئتها وهي تقف امامه زليله تخشي حتي ان تجعله يخرج من غرفتها لتتجمع الـ,ـدموع بمقلتيها وتهبط بغزاره علي وجهها ليطرق باب الغرفه وقبل ان تجيب يدلف عز
عز وهو يقف علي باب الغرفه راندا ممكن ادخل
راندا بخوف وهي تشد الغطاء تخـ,ـبي نفسها به وتنكمش بشده وتهمس بخوف لا الله بخليك لا كفايه كدا ثم وضعت يدها علي وجهها تبكي بشده وتقول وسط شهقاتها انا تعبت والله انا ما عملتش حاجه وظلت تخبي وجهها وتبـ,ـكي حتي وجدت يد ترفع يدها عن وجهها لتشهق برعب لياخذها عز باحضانه
عز وهوا يحتضنها برفق هششش بس اهدي خلاص اهدي مفيش اي حاجه خلاص صدقيني انا اسف يا راندا انا كنت غبي والله بس دا من حبي ليكي مستحملتش حد يقول عليكي اي حاجه حتي لو بالغلط سامحيني يا راندا وانما راندا لم تنطق بحرف واحد وانما ظلت تبكي وتشهق وينتفض جـ,ـسدها بعنف بالغ
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.