فريد بغضب وقد شعر انه سيفقد سيطرته علي نفسه
وسيفعل ما لا يحمد عقباه ابدا خاصه وهوا في تلك الحاله انتي اليه الي مصحيكي دلوقتي وواقفه هنا ليه اتفضلي ادخلي اوضتك وبمجرد ان تفوه بتلك الكلمات حتي انفجرت ببكاء مرير لم يري له مثيل فهي لم تعتاده يعنفها او يقسو عليها دائما تري الحنان بافعاله قبل اقواله
اما فريد فقد ضمها الي احضانه برفق ضاربا بكل شي عرض الحائط لم يستطع ان يبقي بعيدا عنها وهي بتلك الضعف وعندما احس بارتجافها
فريد برقه اهدي يا حبيبي اسف خلاص معلش اتعصبت عليكي
لم تنطق وانما ظلت تبكي بشده جعلته يشدد من احتضانه لها
فريد هشششششش بس خلاص اهدي وعندما لم يجد منها رد اكمل طب مالك انتي لسا موجوعه لم تتكلم وانما هزت راسها بنفي وبخجل
فريد طب انتي كويسه خلاص بقي يا نانا ماقلنا اسف ظل محتضنها مده ليست بقليله حتي هداءت وعندما شعر بانه علي وشك ان يفقد قدرته في السيطره علي مشاعره ابعدها عنه ببطء لتنظر رنا الي الارض خجله من فعلتها
فريد وهو يضع يدها علي وجهها يمسح دموعها بانامله ويرفع وجهها اوعي في يوم من الايام تحطي عينك في الارض لاي سبب كان طول منا جانبك متخفيش
لم تتكلم وانما هزت راسها بالايجاب
للحظه لم يشعر بنفسه الا وهو يلتقط شفتيها بشفتيه يقبلها بعشق ويحتضنها بقوه يبقلها بقوه وكانه مغيب عن الواقع لا يشعر سوي بحاجته اليها ولم يبتعد عنها الا بشعوره بدموع تهبط علي خديها بغزاره وجسدها ينتفض بخوف وترتعش بشده وتدفعه عنعا بضعف ليبتعد هوا عنها بقلق لقد فقد السيطره علي نفسه حاول ابقائها باحضانه ليطمئنها ولكن !!!!نكمل في الحلقه القادمه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.