رواية لنهلة داوود ٤

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

وعندما لم يجد منها اي صوت صادر سوي شهقاتها المتتاليه وانتفاض جسدها شدد من اختضانه عليها واكمل
فريد هشش بس خلاص ياحبيبتي والله محصل حاجه اهدي خلاص متخفيش كدا
رنا بصوت مخنوق خرج وسط شهقاتها وكانها مغيبه عن الواقع ممكن اروح لدكتور
ابعدها فريد عنه ليهتف بها بصدمه اد كدا شيفاني حيوان ممكن اعمل فيكي حاجه وانتي مغمي عليكي فوقي يا رنا مفيش اي حاجه والله صدقيني انتي كويسه

حاولت رنا الابتعاد عنه ليمسكها من ذراعها فيختلط لون قميصها السماوي بالون الاحمر وتظهر بعض بقع الـ,ـدماء تحت يده تلوث ذراعها
فريد بصدمه وهو ينظر للدماء الهابطه بغذاره من ذراعها ايه دا
لم تتكلم وانما ظلت ناكسه راسها لاسفل لا تفعل اي شي سوي النحيب الشديد والارتجاف وتردد بصوت مخنوق انها تريد الذهاب للطبيب

ليزفر هوا بعنف بالغ وبغضب شديد يهزها بعنف فوقي يا رنا فوقي مين عمل فيكي كدا حاول جذبها اليه لينفتح جزء بسيط من ازرار بلوزتها المحكمه ويظهر كم من الكدمات والجروح لا يستهان بها وقبل ان يعلق او يتكلم سقطت مغشي عليها
فريد بصدمه رنا رنا فوقي ليجد وجهها شحب بشده وجسدها اصبح باردا ولا تستجيب لاي شي لتحضر والدتها تلهث بشده وبدون ان تتكلم اكثر اعطتها دوائها لينتظم تنفس رنا شي فشي ولكن تظل فاقده الوعي

حنان فريد ساعدني ننيم رنا في السرير وبعد ان ضمدت جرح يدها ودثرتها جيدا
فريد بغضب مكبوت في ايه
الفصل الثامن عشر
فريد بغضب مكبوت في ايه
حنان بارتباك هه مفيش يبني ثم اكملت لمدراه الموضوع معلش تعـ,ـبناك انتا جيت امتي
فريد وهو يقترب منها وبغـ,ـضب شديد انا قلت في ايه
وفي تلك الحظه تظهر رهف التي اتت للاطمئنان علي رنا

رهف وهي تفتح باب الغرفه خالتو رنا عامله ايه وسرعان ما ارتبكت لرؤيه فريد الذي اطبق علي ذراعها بعنف
فريد بغضب وهو يمسك معصم رهف بقوه دا البيت كلو عارف بقي وانا الي نايم علي وداني في ايه يا رهف رنا مالها
رهف بخوف وخجل من اخبار اخيها بما حدث مفيش يا ابيه

فريد بصوت عالي للغايه وغاضب وقد اشتدت قبضته علي يد رهف انا قلت في ايه يبقي اعرف حالا وقبل ان تتكلم رهف التي امتلئت عينيها بالـ,ـدموع وظهر علي وجهها علامات التالم حضرت والدته وراندا علي اثر الصوت العالي
سناء وهي تجذب رهف اليها لتخلصها من قبضته يا ساتر يا رب في ايه يا ولاد
فريد بنفس الغضب مين الي عمل في رنا كدا
حنان بخوف يبني قلتلك مفيش حاجه

فريد بصوت عالي كالرعد انا قلت في ايه
وقف الجميع في حاله من الخوف الشديد من رده فعله اذا عرف اما رنا فلم تكن تعي باي شي من حولها وكانها مغيبه عن الواقع ظل الجميع علي تلك الحال حتي تفوهت والدته
سناء وهي تخلص رهف من قبضه اخيها خلاص يا فريد سيب اختك وانا هقلك كل حاجه
فريد بغضب وهو يدفع رهف اهو اتنيلت سبتها اتفضلي قولي

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق