رواية لنهلة داوود ٤

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

سناء بحده فريد خد بالك من طريقه كلامك معايا
فريد بنفاد صبر وغضب امي في ايه
سناء بارتباك فقد شعرت ان ابنها علي وشك الانفجار احم اصل عمك وصل ومحمد ابن عمك كان شارب زفت ودخل اوضه رنا و حاول يعني
فريد وهو يعتصر يده بغضب وبصوت مخيف حاول ايه هوا فين
سناء محاوله تهدئته يبني رنا كويسه و
وقبل ان تكمل وجدت فريد يقف امامها كالاسد الثائر

فريد انا قلت فين وبمجرد ان اخبرته سناء بالحجره التي ينام بها حتي توجه اليها فريد ضـ,ـرب الباب بقدميه ليدلف الي الغرفه يجذب ابن عمه من الفراش يكيل اليه الكمات حتي عمه الذي حاول الدفاع عن ابنه لم يسلم منه ومن قبضته ظل هكذا حتي لم يعد في جسد اب عمه مكان سليم ولم يخلصه من قبضته سوي حضور عز الذي قدم من السفر ليجد اخيه فريد يضـ,ـرب ابن عمه محمد والا يستطع احد الدفاع

عنه وجميع نساء المنزل يقفون في حاله من الذعر

عز وهو يجذب فريد خلاص يا فريد هيمـ,ـوت في ايدك
فريد بغضب والله لمـ,ـوته ثم نظر لعمه بحده انا بقي هخلي بدل ما عندك بنتين يبقو تلاته
عبد الغزيز بخوف خلاص يا ولدي سماح سيبوه هيمـ,ـوت في يدك سيبو انا هربيه وهنعاود البلد وما راح نيجي اهنه واصل
وبعد مده استطاع عز السيطره علي شقيقه الذي جلس يلهث من كثره ضـ,ـربه بابن عمه ليطرد كل من عمه وزوجته الذين ذهبو من البيت بلا رجعه خوفا علي ابنهم الذي سارعو بنقله الي المشفي

اما فريد فتركهم جميعا وتوجه الي غرفه رنا
فريد رهف راندا تقعدو جنب رنا متتنقلوش من جنبها
ثم تركهم ودلف لغرفته من الباب الفاصل بين الغرفتين ليبدل ثيابه التي اصبحت ملوثه بالـ,ـدماء ثم امسك هاتفه ليهاتف صديقه مصطفي
مصطفي بمشاكسه ايه يعم حد يتصل دلوقتي
فريد بغضب اسمع يا زفت حالا تجيب دكتوره نسا وتيجي البيت عندي فاهم
مصطفي بقلك في ايه يا فريد خير في حاجه عندك
فريد بغضب شديد انتا سمعت ولا لا

مصطفي بارتباك احم بس الوقت متاخر هجيب دكتوره ازاي بس
فريد اتصرف يا مصطفي
مصطفي طب اجي انا يا فريد منا دكتور نسا والله
فريد بغضب قد بلغ ذروته انا قلت دكتوره فاهم
مصطفي بقلق شديد فاهم حاضر نص ساعه واكون عندك
ثم اغلق مصطفي مع فريد وهاتف ابنه خاله ايمان فهي طبيبه نساء اكبر منه ومتزوجه ولكن من يراها يجزم انها اصغر منه ببضع سنوات

عز وهو في غرفه رنا ينظر لحاله رنا بتعجب ولكن اكثر ما اثار تعجبه هيئه راندا فقد تغير شكلها بشده فقد غيرت استيل ثيابها حتي شعرها لم يسلم من التغيير فقد شعر انه لاول مره يراها وبدون شعور منه وقع نظره علي شفاهها لا يصدق ان تلك الشفاه قد تزوقها يوما ولكنه افاق من ذكرياته علي صوت اخيه الغاضب

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق