رواية لنهلة داوود ٤

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

وفي غرفه راندا دخلت سريعا غرفتها واغلقت الباب خلفها سريعا وجسدها ينتفض خوفا مما فعلت فعز لن يمررها لها هي نفسها لا تعرف كيف فعلت ذلك او حتي كيف استطاعت برغم انها وهي تصفعه لا تعلم لم ارتجف جسدها عندما لامست يدها وجهه فهي تحبه لا تعلم لم فهي لم تري منه سوي القسوه ومع ذلك لا تري في عالم الرجال غيره رغم تودد الرجال لها في العمل وهوا مسافرا ولكنها لم تري غيره فحتي في قسوته كانت تستشعر غيرته وغضبه ان نظر اليها احد ولكنها رغم عشقها له لن ترضخ له ابدا ولن تنسي اهانته لها ابدا يجب ان تعاقبه اولا علي فعلته بها

وفي غرفه رنا فبعد خروج خالتها من غرفتها جلست في فراشها لم تستطع النوم من كثره التفكير والالم الذي تشعر به فقامت من فراشها ببطء لتدلف الي مرحاض غرفتها تاخذ حماما دافئ عله يريح اعصابها ويزيل عنها كم الالم الذي تشعر به لتخرج من المرحاض ترتدي منامه زهريه اللون تصل الي ما قبل ركبتيها بكم من الدانتيل الرقيق ثم صففت شعرها لتتركه منسدلا علي كتفيها ثم وضعت عطرها المفضل علها تشعر بالانتعاش قليلا خاصه وان الالم قد خف كثيرا حاولت النوم ولكن ابي النوم ان ياتي لجفونها لتتململ مره اخري بفراشها وفجاءه وبدون ان تشعر خرجت الي شرفه غرفتها تستنشق ذلك الهواء العليل الذي تسرب اليها مع ضوء الفجر نظرت الي باب الشرفه الخاص بفريد لتطمئن من انه مغلق فاخر شي تريده الان هوا التواجد مع فريد بمكان واحد ظلت تقف تنظر لجمال الورود بالحديقه تستمع لذقذقه الطيور ويداعب الهواء وجهها برقه ورغم ذلك هربت من عينيها بضع قطرات من الـ,ـدموع لم تستطع مدارتها

اما فريد فقد استقظ من نومه بحاله لايحسد عليها يشعر برغبته القويه بها فعشقه لها لا يتركه ان كان نائما او مستيقظا ليزفر بعنف وغضب علي تلك الفتاه العنيده ويمسح جبينه المتعرق ويمسح وجهه بعصبيه شديده وغضب بالغ فكيف يصبر عليها بل كيف يبتعد عنها
فريد لنفسه ايه يا فريد اجمد كدا انتا بقيت كدا ليه مش انتا الي وعدتها تبعد عنها استحمل بقي ليعتصر يده بغضب بالغ ويلقي فراشه بعنف علي الارض يشعر باختناق في صدره ليخرج الي شرفه غرفته عله يستنشق بعض الهواء العليل ينعش صدره ويطفي نار قلبه ورغبته بها وبمجرد ان فتح الشرفه وقف منصدما مما يري انها هيا تقف كالملاك يداعب الهواء خصلات شعرها ترتدي منامتها الرقيقه فهو رجل قد راي اجمل النساء باجمل وافخم ثياب النوم وحتي بدون ثياب ولكنه ابدا لم يشعر بتلك الاثاره والرغبه بهن مثل ما يشعر بها وهوا بقربها فتلك المنامه تجعله علي وشك ان يفقد سيطرته علي نفسه اقترب منها ليتبين روئيتها جيدا وهي تجفف دموعها وعندما شعرت باقترابه منها التفتت سريعا بحذر وخوف

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق