سناء رنا مصممه تمشي وتسيب البيت وراندا كمان وبيقولو هيدورو علي شغل و خالتك يعيني بين نارين مش عارفه تعمل ايه
عز ازاي يعني يمشو يروحو فين وشغل ايه لا طبعا مفيش كلام من دا
سناء والله انا غلبت فيهم شفهم يا فريد
اما فريد فبدون ان ينطق باي شي فتح الباب الفاصل بين الغرفتين ودخل غرفه رنا
فريد بثبات وهو يعتصر قبضته بغضب من فضلك يا خالتو انتي وراندا عاوز اكلم رنا شويه
سناء بقلق براحه يا فريد متكلمها واحنا موجودين
فريد بصوت عالي نسبيا اثار فزع رنا لا انا عاوز رنا لوحدها
حنان. طب يبني ثم همت بالخروج ولكن رنا تمسكت بيديها لا يماما مش عاوزه اكلم حد
راندا محاوله طمئنتها فهي تثق بفريد فهو من ساعدها وتعلم انه سيساعد شقيقتها متخفيش يا رنا احنا برا ثم تركها الجميع مع فريد وخرجو ذهب كلا منهم لغرفته
فريد وهو يجلس علي طرف فراش رنا انتي كويسه يا رنا
رنا بخوف وهي تضم قدميها الي صدرها بقوه اه الحمد لله
فريد بحنيه طب انتي خايفه كدا ليه اقعدي براحتك مش هاكلك متخفيش
لم تنطق رنا فاكمل فريد
فريد احم الدكتوره طمنتك
رنا بخجل شديد وقد تلون وجهها بالاحمر القاني اه شكرا
فريد فرقه وهو ينظر لها فهو يعشقها عندما يتلون وجهها بالخجل موجوعه
لم تتكلم رنا وانما ذاد خجلها وظلت تفرك يديها ببعضهما بشده
فريد بضحك من هيئتها خلاص متكسفيش اوي كدا المهم قوليلي بقي عاوزه تمشي من البيت هنا ليه
رنا بضعف مش عاوزه اعيش هنا ثم اضافت برجاء الله يخليك سبيبنا نمشي من هنا
فريد بقول لا
رنا ببعض الغضب لا ايه عاوزه امشي وراندا كمان واصلا ماما وافقت
فريد بثبان وانا موفقتش
رنا بغضب اشد من كلامه مش مهم همشي من هنا بردو ثم قامت من جلستها سريعا تجري حتي تخرج من الغرفه ولكن فريد كان الاسرع وقبض علي يديها ثم ادارها اليه لتلتصق باحضانه
شهقت رنا بخوف لتبتعد عنه بسرعه حتي التصقت بالحائط واصبح فريد يقف امامها يحاصرها
فريد بضحك ايه يبت انتي هوا انا كل ما المسك تكسفي كدا دنتي غلبتيني وانتي صغيره بتهربي ليه يا رنا
رنا بصوت متقطع فقد اصبحت تتنفس بصعوبه بسبب قربه الذائد منها مش بهرب انا عاوزه امشي
فريد وهو يشير علي قلبها طب هدي دا الاول وبعدين اتكلمي
رنا بخوف وقد تقطع نفسها اكثر مما اقلق فريد
فريد برقه بس اتنفسي يا رنا براحه يا رنا اهدي اتنفسي بهدوء وعندما انتظم تنفسها
فريد برقه احسن
رنا بخجل اه
فريد طب تمام عاوزه تمشي ليه بقي
رنا بخجل كدا مش عاوزخ اعيش هنا
فريد بمكر ليه خايفه مني مثلا لتجوزك
رنا بارتباك اه لا
فريد بابتسام اه ولا لا وضحي ثم اضاف بمكر متخفيش دنا حتي طيب والله ثم اقترب من اذنيها وقبل ان يتكلم وجدها تنتفض بشده
رنا ببكاء وخوف وجسدها ينتفض وهي تتذكر قرب ذلك المعتدي منها لا ابعد عني متعمليش حاجه
وعندما راي فريد حالتها وذعرها اخذها باحضانه سريعا
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.