شـ,ـيطان العـ,ـشق

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ثم تركها تقف مبهوتة الملامح من تهديده لها فى حين تحرك هو بأريحية نحو المطبخ مرة اخرى
واخيرا قررت الاستسلام للوضع الحالي و ابقاء الوضع على ما هو عليه حيث ان لا طاقة لها للخوض فى
جدال خر اصبحت على دراية تامة ان لا فائدة منه
اتجهت هى الاخرى الى غرفتها تغلق بابها خلفها موصدة اياه بإحكام لتبتعد عنه قليلا وبعد لحظات من النظر نحوه بتوجس همت بتحريك الكرسي الخشبي الوحيد الموجود بالغرفة نحو الباب للاحكام من اغلاقه وضمان عدم استطاعة ضيفها الدلوف للداخل فحتى وان كانت تبدو كفتاة جريئة مقدامة فخوف الانثي بداخلها انبأها بضرورة اخذ الحذر

وفى مكان آخر نجد صف من الرجال يقفون بخذي امام شاب بأوائل الثلاثينات والذي على ما يبدو كان مستمرا فى تقريعهم فى حين كانوا يستمعون له بخنوع والاسف باد على وجوههم
يعنى
ايه يفلت منكم بقى بعد كل ده والتحضيرات اللى المفروض عملتوها يقدر يهرب منكم طب ازااااااي خمس رجالة زيكم راجل واحد بس يقدر عليهم ويهرب لا والنكتة انه كمان يعلم عليكم يعنى اټصابو بسببه بإصابات تركت اثر

احد الرجال يا باشا حضرتك عارف اننا مقصرناش وان هو اللى
پغضب هو هو ايه يا بغل منك ليه هااا
رجل آخر يا بوس انت عارف اللى اسمه طائف ده مش سهل
پحقد مش سهل و مقصرناش !! ايه باعتكم تخلصوا من جن ولا ايه ماهو بشړ زي اى حد بس الفرق انى مشغل معايا شوية اغبية مبيفهموش
الرجل الاول يا باشا

مقاطعا خلص الكلام سيبوا بقى موضوع طائف بيه ده ليا لما نشوف اخرتها معاه كنتوا قولتوا انه اټصاب مش كده
احدي الرجال مسرعا اه ياباشا حصل انا شوفته بعيني الړصاصة صابته
بشرود ممممم كويس اوي ده معناه انه هيهدي اللعب اليومين دول اكون انا وصلت لحل ثم وجه حديثه لهم غاضبا اختفوا من قدامى دلوقتى مش عايز اشوف خلقة حد فيكوا يلااااااا

هموا جميعهم بالانصراف ليتركوه شاردا فى مصير هذا الطائف عدوه اللدود
انقضت هذه الليلة ببطيء شديد على بطلتنا فى حين ان ضيفها المجهول مر عليه الليل سريعا نائما على اريكتها بهناء يحسد عليه
وفي الصباح استيقظت بتأفف مبكرا فاليوم هو يوم عطلتها وقد اعتادت فيه على الاستيقاظ بوقت متأخر لكن بوجود هذا المتعجرف على حد وصفها فلم تستطع ان تنعم بنوم هانئ على الاطـ,ـلاق

خرجت من غرفتها بهدوء تستطلع ان كان قد استيقظ من سباته لتجد الهدوء يعم المكان لذا خمنت انه مازال نائما حمدت ربها عندما تأكد ظنها برؤيته يغط فى نوم عميق على اريكتها العزيزة
آيات بهمس خلاص احتل الكنبة الاريكة منك لله معيشنى فى قلق وړعـ,ـب وانت رايح فى سابع نومة
ثم اقتربت اكثر نحوه وسط تأملها لملامحه بهدوء لتعترف بداخلها كم هو وسيم ذو ملامح رجولية فجة تجبر ايا كانت على النظر نحوه والانجذاب له

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق