شـ,ـيطان العـ,ـشق

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

وصلت منزلها لتدلف الى الداخل وفعلت روتينها اليومي بإلقاء احدى قطع حذائها بناحية والاخرى بناحية معاكسة اما سترتها فكانت نصيبها احدى مقاعد حجرة المعيشة ملقاة بإهمال لتتهاوى على الاريكة فى تعب
آيات بإنهاك واخيرا شوية هدوء
طائف حمد لله على السلامة
انتفضت من مكانها بفزع لترصد جسده الضخم يقف امامها بثبات يضع احدي يديه بجيب بنطاله والاخرى يمسك بها كوب فخارى يشرب منه شيء ما بهدوء واسترخاء

آيات پغضب انت بتعمل ايه هنا
قلب عيناه فى تملل قبل ان يجيبها بهدوء يحسد عليه
طائف اظن ان ست ساعات مش فترة كافية انك تنسي واحد زيي
آيات اكيد منستش انت مين بس برضو منسيتش انى قولت انى عايزة ارجع الاقيك مشيت
اتجه هو بهدوء الى احد المقاعد يجلس عليها وهى تراقبه بأعين متسعة ليجيب
طائف واظن برضو انك منسيتيش انى قولتلك انى مقدرش امشي من هنا غير لما اتصل بحد من موظفيني

آيات بعصبية و الحل
حرك كتفاه لاعلى واسفل ليجيبها ببساطة
طائف الحل هو انى افضل هنا لغاية ما اقدر اوصل لحد اعرفه
آيات بصړاخ نعم
طائف الحل هو انى افضل هنا لغاية ما اقدر اوصل لحد اعرفه
آيات بصړاخ نعم
نظر نحوها بإنزعاج من صړاخها المستمر
طائف ببرود ليه الصوت العالي ايه
اللى فى كلامى مش مفهوم
آيات بحدة هو ايه اللى تفضل هنا لغاية ما توصل لحد !!!

انت فاكر نفسك مييين وفين ده بيت واحدة ست يا استاذ وعايشة لوحدها واذا كنت استضافتك يوم فيه فده مش معناه اني سيباه وكالة من غير بواب بلاش جنان يا ابن الحلال وشوفلك حتة تروح فيها انا مش فاتحة بيتي سبيل
واخيرا تنازل لينهض من جلسته يقف بشموخ مواجها لها

طائف بإستفزاز اولا و ردا على اسئلتك الكتير دي فاكر نفسي مين فسبق و عرفتك بنفسي طاائف العمري تقدرى بعملية بحث بسيطة على النت تعرفي اكون مين بالاضافة انى مستوعب تماما انى فى ضيافتك من امبارح و سبق و قولتلك ان كله بتمنه اطلبي اي مبلغ وتانى يوم هتلاقيه قدامك اما بقى باقي كلامك اكمل بسخرية فردي عليه هو اني مش شايف اى ست متواجدة قدامى حاليا اطلاقا

آيات پغضب ده انت مش بس بجح لا و وقح كمان انت ازا
طائف مقاطعا بتنهيدة من غير اهانات وغلط كتير خلينا نقضي الليلة دي بسلام ومن بكرة هشوف حل للوضع ده ها ارتحتي ثم اكمل بفحيح غاضب و اعرفي كويس ان لولا انك انقذتى حياتك وانى مديون ليكي مكنتش ابدا سمحتلك بالتجاوز والتعدي فى كلامك معايا بس كله يهون عشان موقفك الشهم بتاع امبارح يا يا قطة

ثم تركها تقف مبهوتة الملامح من تهديده لها فى حين تحرك هو بأريحية نحو المطبخ مرة اخرى
واخيرا قررت الاستسلام للوضع الحالي و ابقاء الوضع على ما هو عليه حيث ان لا طاقة لها للخوض فى
جدال خر اصبحت على دراية تامة ان لا فائدة منه
اتجهت هى الاخرى الى غرفتها تغلق بابها خلفها موصدة اياه بإحكام لتبتعد عنه قليلا وبعد لحظات من النظر نحوه بتوجس همت بتحريك الكرسي الخشبي الوحيد الموجود بالغرفة نحو الباب للاحكام من اغلاقه وضمان عدم استطاعة ضيفها الدلوف للداخل فحتى وان كانت تبدو كفتاة جريئة مقدامة فخوف الانثي بداخلها انبأها بضرورة اخذ الحذر

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق