مازن بسرعة استقالة ايه بس يا آيات صلى على النبي كده احنا مستحيل نقبل ان الشركة تخسر موظفة بكافأتك واخلاصك اكيد هلاقى حل غير موضوع الاستقالة ده
طائف بغموض فعلا هنلاقى حل وبعدين استقالة ايه بس ده اللعب ابتدى يحلو
آيات بحدة افندم
طائف لمازن يلا يا مازن خلينا نمشي
امتثل مازن اخيرا لحديث صديقه فسبقه للخارج فى حين تلكع هو فى طريقه ليهديها نظرة تشفي وابتسامة احتارت هى فى تفسير معناها
واخيرا خرج ليحتل المقعد المجاور لصديقه بالسيارة ليهتف فى وهن
طائف اطلع بينا على المستشفى بتاعتي
زوى مازن ما بين حاجبيه قائلا فى قلق
مازن مستشفى ليه انت كويس يا طائف
طائف بتأفف اخلص يا مازن وبعدين هحكيلك
مازن حاضر حاضر
انطلق مازن سريعا نحو مستشفى العمري الخاصة ليتم استقبال حالته بسرية تامة و بعد معاينة دقيقة علم انه بخير حال بفضل اسعافات تلك الصغيرة ولولاها لأصبح
فى خبر كان
بجناح خاص فى المشفى نجده جالس بأريحية على سرير ما يجاوره صديقه وقد انهال عليه بالاسئلة والعتاب
مازن پغضب ممكن تفهمني بقى ايه اللى حصل معاك بالتفصيل
طائف فخ
مازن بإستفهام افندم
ارجع رأسه للخلف ليستند على ظهر الفراش فيعيد احداث اليوم السابق ويبدأ بسردها على صديقه
فلاش باك
بعد وصوله للمطار واستقبال سائقه له احتل سيارته والتى من المفترض بها ان تقله لقصره انشغل ببعض اخبار العمل على هاتفه النقال ليرفع نظره نحو الخارج بعد فترة ليجد نفسه فى طريق مختلف عن طريق قصره بل بطريق خال تماما من الناس تحيطه الرمال من الجانبين
طائف بريبة انا مش قولت تطلع على القصر ايه جابنا هنا
السائق بغموض اصل فى ناس طالبة تشوف حضرتك اول ما توصل
طائف وقد ادرك ما يحدث اه والناس دي مكنش عندها الجرأة تجيلى لغاية عندي وتطلب مقابلتى ايه ميعرفوش ان طائف العمري مبيروحش لحد
السائق وقد اوقف السيارة على احدى جوانب الطريق اللى حصل بقى على العموم احنا وصلنا والبشوات منتظرينك تحت
ابتسامة سخرية ممممم طب كويس اوي انهم على الاقل انتظرونى مش انا اللى انتظرت
هبط السائق من السيارة واتجه لسيارة اخرى تحمل عددا لا بأس به من الرجال توجه خصيصا لاحدهم وبدا انه رئيسهم
السائق الامانة وصلت و فى العربية كده انا خلصت دورى ايدك بقى على المعلوم بيطلب اموال مقابل شغله
الرئيس بسخرية اه وماله بس تجيبهولنا هنا معلش
السائق بتبرم وبعد تفكير و مالو ميضرش
ثم التف متجها عائدا الى سيارة طائف مرة اخرى لتناله طلقة خائڼة منهم اردته قتـ,ـيلا فى الحال لتستفز هذه الفعلة القابع داخل السيارة ويندفع خارجها نحو هذا الملقى ارضا فى المسافة بين سيارته وسيارتهم ورغم علمه بخـ,ـيانته الا انه لم يقبل ان تكون نهايته على ايديهم واثناء فحصه له شعر بهم يحيطون به من كل جانب فسارع بإخراج سـ,ـلاحھ الشخصي على حين غفلة واستطاع اصابه بعضهم به الا ان البعض الآخر قد تمكن منه وبعدها لا يتذكر كيف استطاع الهرب منهم
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.