راقب هو تصرفاتها بإمعان وتركها فترة تحاول مواجهة تذكرها للاحداث السابقة لكن و مع شروعها بالبكاء لم يستطع الاحتمال فتقدم نحوها يجلس بجانبها ويحيط كتفاها بيديه محاولا تهدئتها
طائف اهدي اهدي انتي بأمان كل ده عدى خلاص مفيش خطړ خلاص بقى يا آيات انا معاكي اهو
حاولت الحديث للتعبير عن ما عاشته تلك اللحظات القليلة من خـ,ـوف و ړعـ,ـب لكن كلما همت بالحديث ربط لسانها و زادت دموعها بالمقابل
رأي حالتها تزداد سوء جسدها زاد ارتعاشه علا صوت بكائها و اصبح اقرب لكونه عويل و صړاخ فلم يجد مفر من احتوائها يمسد شعرها بهدوء و حنان ليهمس لها
طائف خلاص والله كل حاجة بقت تمام و مش هسيبك لوحدك تاني رجلك على رجلي فى كل مكان بس اهدي شوية بقى محدش هيجي جنبك طول ما انا موجود على چثتي لو حد اذاكي
لتجيب هى بصعوبة وسط شهقاتها
آيات ده ده ق ده قټله قټله قصاد عيني ډم كان كله ډم
زاد من احتضانها يغمض عيناه پغضب لرؤيتها مثل هذا المشهد
طائف انسي انسي يا آيات امحى كل ده من ذاكرتك صعب انا عارف بس حاولي تنسي عشان ترتاحي
بقيا فترة على هذا الوضع لتهدأ هى من نوبة بكائها تلك فتستيقظ على حقيقة وجودها بين ذراعيه تململت بحرج لتبعده بهدوء و قد امتثل هو لرغبتها فلا داعي لاثارة ڠضبها الآن مرت فترة من الصمت ليقطعها هو بنبرة هادئة
طائف بإبتسامة تحبي اطلبلك اكل ولا عايزة ايه أؤمري اوامرك كلها مطاعة النهاردة
نظرت نحوه للحظات قبل ان تردف
آيات مش عايزة غير حاجة
واحدة
عايزة افهم ايه اللي حصل و ليه حصل كده معايا
نهض من مرقده ليتحرك بعيدا قليلا عن الفراش فيجلس بهدوء و استرخاء على احدى الارائك الموجودة بالغرفة و يردف
طائف مفيش داعي للكلام فى الموضوع ده عشان تقدري تنسي اللى حصل و تتجاوزيه
آيات بحدة خفيفة و مين قال انى عايزة انساه انا عايزة افهم مين ده وكان عايز ايه اظن ده من حقي
طائف ببرود و بعد ما تعرفي
آيات مش فاهمة
طائف مفسرا اقصد بعد ما تعرفي يا آيات ناوية على ايه
آيات بهجوم اكيد مش هفضل ثانية واحدة فى الشغل ده اللى حصل ده اكد لي انك متورط فى بلاوي و انا معنديش اي استعداد انى اتورط معاك ده جالي بالاسم كان عارفك و عارف اني السكرتيرة بتاعتك
نهض من مكانه متجها لخارج الغرفة
طائف يبقى مفيش داعي انى افسرلك اى شيء بما انك استنتجتي و قررتي خطوتك الجاية كمان
تحركت بحدة لتغادر الفراش تهتف له پخوف
آيات تعالى هنا انت رايح فين انت قولت مش هتسيبني لوحدي تانى و تخرج
ابتسامة صغيرة رسمت على وجهه لم تراها هى حيث ان ظهره هو ما كان يواجهها سرعان ما محيت تلك الابتسامة فور التفاته لها ليهتف بجمود مصطنع
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.