رقيات بتذكر و الله يا بني ما فاكرة اه تقريبا اسمه هادي هى دايما كانت تقولي مستر هادي عمل كذا مستر هادي سوا كذا الله يسامحه بقى
آسر بوعيد مممم هادي ثم هم من مقعده مودعا اياها طب عن اذنك بقى يا هانم مضطر امشي و آسف مرة
تانية لإزعاجك
رقيات بحنان ازعاج ايه بس ده يكفى انك معرفة الغالية نورت يا ابني
خرج من السوبر ماركت يجري اتصالا ما اصدر فيه عدة اوامر اهمها كان
آسر و اعرفلى الشركة اللى شغالة فيها آيات رأفت حلمي و رئيسها بيكون واحد اسمه هادي عايز كل اللى يختص بيه اصله و فصله فى اقرب وقت فااااهم
ثم اغلق هاتفه متوعدا لهذا الذي يعذب طفلته ايا كانت اسبابه
آيات بتذمر انا جعااانة
سمع صوت متذمر من خلفه اثناء مشاهدته للتلفاز بعد انتهائه من بعد الاعمال الكتابية ليلتف برأسه فيراها كطفلة مشعثة الشعر تقف على عتبة الغرفة على وجهها حنق طفولي و كأنه قد بأصبعه ان تتقدم نحوه تأففت ثم امتثلت لأمره بغيظ وصلت لمكان جلسته تعقد يديها امام صدرها و تناظره پغضب
طائف بمرح بمنظرك دلوقتى ده ضيعتي هيبتك و الرسمية اللى كنتي رسماها قدامي طول الشهر و نص اللى عدو على شغلنا سوا و يمكن كمان مش الفترة دي بس لا و طول فترة حياتك المهنية كلها
نظرت له بغيظ لتتجاوزه فتجلس على احدى المقاعد الموجودة بالغرفة و تجيب
آيات ببرود و الله حياتي المهنية كلها فى كفة و اللي حصل فى السفرية دي فى كفة لوحدها
فور اتيانها بذكر ما حدث تحولت ملامحه للجدية ليهتف
طائف اطلبلك اكل
آيات بسخرية عرفتها لوحدك دي ولا انت دايما كده بتفهمها وهي طايرة
طائف متعجبا حقيقي محسساني انى بعذبك معايا لا ونظرتك دي كأني باكل اكلك
آيات بمسرحية انت لا سمح الله حد يقدر يقول كده برضو
طائف بدهشة انا اول مرة اشوف واحدة بتعامل مديرها كده مش شايفة انك اخدة راحتك على الآخر
آيات و الله لما يكون اول مرة ينزل فى السوق مديرين زي ساعدتك يبقى توقع اي نوع من السكرتارية اكيد مش هينفع مع اللي زيك سكرتيرة طبيعية و الا هيكون مصيرها حاجة من الاتنين مستشفى الامړاض العقلية او المقاپر
اتسعت حدقتاه بدهشة لما تقوله فيردف بحيرة
طائف انتي مش خاېفة من اي اجراء اخده ضدك
تحركت من مكانها متجهة نحو غرفتها لتعدل من هيئتها المزرية قليلا واثناء سيرها توقفت لحظات لتجيبه وهي تحرك كتفاها لاعلى و لاسفل بقلة حيلة
آيات مش عاجبك ارفدني
ثم اتجهت للغرفة تغلق الباب خلفها تاركة اياه ينظر بأثرها ثم ما لبث ان اڼفجر ضاحكا على جملتها الاخيرة تلك
عند تذكره لاحدى الجمل فى فيلم عربي لاحمد حلمي مش عاجبك طلقني ليزيد من علو ضحاته فيهتف وسطها بصعوبة
طائف
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.