مازن غلطتك ولا غلطتها هى عرفت اكتر من اللي المفروض تعرفه يعني خلاص مينفعش ت
طائف مقاطعا معرفتش هى معرفتش حاجة يبقى مفيش داعى انها ټمـ,ـوت
مازن بس انت قولت انها شكت فى كونك متورط فى حاجة
طائف شكت مش اتأكدت
مازن و احنا هنستنى لما توصل للحقيقة
طائف انت انت ازاى بتفكر كده مش دي آيات اللى كنت عايز تبعدها عن اي خطړ دلوقتى موافق انها ټمـ,ـوت
مازن ايه مشكلتك مش فاهم بقى طائف
العمري اللى بيتقال انه شـ,ـيطان الماڤيا يتردد بخصوص قتـ,ـل حتة موظفة عنده عرفت زيادة عن اللى المفروض تعرفه جرالك ايه
طائف مش ھتمـ,ـوت يا مازن آيات مش ھتمـ,ـوت على چـ,ـثتي لو ده حصل
طرق على الباب قطع حديثهم هذا ليسمح طائف للطارق بالدخول
طائف بتوتر خير يا آيات فى ايه
آيات بقلق مفيش يا افندم انا جيت ابلغ حضرتك اني خلصت شغلي و مروحة محتاج حاجة تانية مني
طائف لا تقدري تمشي انتي مع السلامة
بقيت بمكانها للحظات لتجد مازن يهتف
مازن خير يا آيات فى حاجة تانية
آيات لا بس يعني
طائف فى ايه يا آيات
آيات بتوتر حضرتك مش هتروح اقصد
يعنى انك تعبت النهاردة فى الشغل و الوقت
مازن بنزق و يهمك فى ايه بقى اذا كان يروح لا لا خليكي فى شغلك و ملكيش دعوة بمديرك يروح وقت ما يحب و بعدين انتي
طائف مقاطعا بحدة حديث مازن شكرا يا آيات على اهتمامك انا فعلا تعبت جدا النهاردة روحي انتي دلوقتى عشان الوقت اتأخر و احنا هنحصلك حالا خلى بالك من نفسك
آيات بإبتسامة باهتة من اسلوب مازن تمام يا افندم عن
اذنكم
ثم تحركت للخارج تاركة طائف ينظر شذرا اتجاه صديقه
طائف بحدة انت جرالك ايه ازاى تكلمها كده
مازن انت اللي جرالك ايه من امتى بقيت حنين كده و بتتساهل مع الموظفين بتوعك
نفخ طائف بضيق ليتحرك سريعا نحو نافذة المكتب يطالع الخارج بإهتمام قبل ان تلتقط عيناه سيارتان مريبتان تقفان امام مبني الشركة
طائف بقلق انت جايب معاك حراسة
طائف بړعـ,ـب عارف عارف بس دول مش رجالة آسر
آيات بمكتبها بيزعق و يشخط و ينطر كنت شغالة عندك انا ولا شغالة عندك هو فاكرني سهام عشان يتكلم معايا بالشكل
ده ماشي يا سي مازن كنت نقصاك انت كمان
اخذت تثرثر بإنزعاج اثناء استعدادها للمغادرة الى منزلها وسرعان ما انتهت لتتجه سريعا خارج المكتب تقف امام المصعد تنتظر وصوله لحظات حتى وجدت باب المصعد يفتح لتدلف اليه و تضغط زر الطابق الاول ثم همت بترتيب ملابسها و مكياجها بمرآة المصعد ليكون ظهرها مقابل للباب واثناء ذلك سمعت صوت هاتفها يصدر من داخل حقيبتها توقفت عن تعديل مكياجها لتبحث فى حقيبتها عن هاتفها لتشعر بتوقف المصعد بإحدي الطوابق لم تهتم لتوقفه فربما احدى الموظفين ما زال بالمبني و فى طريقه للمنزل هو الاخر مازالت تبحث عن هاتفها بتأفف من عدم ايجادها له تلى ذلك فتح باب المصعد من خلفها ودخول احدهم بنفس اللحظة التى وجدت بها هاتفها النقال لترفع نظرها نحو المرآة لكن قبل ان تلمح هيئة من شاركها المصعد كانت قد ضړبت بقوة اسفل رقبتها ضړبة اسقطتها مغشيا عليها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.