شـ,ـيطان العـ,ـشق

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

12 اختطاف
بغرفة مظلمة لا يدخلها نور الشمس تبدو و كأنها قبو لاحدى المنازل نجد جسدها الصغير ملقى ارضا و ما زالت فى غيبوبتها تلك منذ ان ضـ,ـربها هذا المجهول و الذي على ما يبدو انه كان من نقلها لهذا المكان لحظات تلتها اخرى ثم اخرى قبل ان نجدها تجاهد لفتح عينيها لتنجح اخيرا فى الاستيقاظ و النظر حولها پذعر دب فى اوصالها حين وجدت ان ما يقابلها لاشيء سوى الظلام

حاولت الاعتدال بجلستها لكن لم تستطع بسبب تكبيل كلتا يديها خلف ظهرها لتتأوه من مجرد المحاولة فتستلم لوضعيتها القديمة نفسها حاولت اصدار اي صوت لكن بدون فائدة ففمها كان مغلق بشراطة لاصقة تضمن عدم خروج اي صوت منها سوى همهمات مزعجة زاد رعبها عند تذكرها للاحداث السابقة فى المصعد لتدرك انه بالفعل تم اختطافها من قبل مجهول لكن من و لما

تتعرف عليه لكن و للاسف الشديد فكان ظهره بإتجاه الباب مصدر الضوء الوحيد بالمكان لذا فلا فائدة من محاولة التعرف عليه شعرت به يقترب نحوها بخطوات بطيئة لتزداد نظرة الړعـ,ـب بعينيها الواسعة توقعت ان يعتدي عليها او يضـ,ـربها كما فعل من قبل لكن لم يفعل بل وجدته يركع على ركبتيه ليكون بمستواها و كرد فعل منها حاولت الابتعاد لكن محاولتها باءت بالفشل لتشعر به يمسك بها من كتفاها يعدل من جلستها ليجعل ظهرها يرتكز على احدى جدران الغرفة ثم تلى ذلك دخول شخص آخر من الخلف يهتف بصديقه

الرجل الثاني مش الباشا قال محدش يجي جنبها لحد ما يوصل
تركها الرجل ليلتف نحو صديقه يجيبه بهدوء
الرجل الاول دخلت أشقر عليها لقيتها فاقت قولت اعدلها بدل النومة اللي كانت نايماها دي
الرحل الثاني بتهكم يا حنين
الرجل الاول بطل تريقة الباشا قال نبقى نشقر عليها كل شوية لغاية ما يوصل ها مفيش اخبار
رن هاتف الرجل الثاني ليجيب سريعا ببعض الكلمات المقتضبة ثم انهى المكالمة ليهتف بصديقه

الرجل الثاني الباشا وصل ثم نظر من فوق كتف صديقه نحو تلك التي تطالعهم بړعـ,ـب و خـ,ـوف بالإذن يا مزة
ليهتف صوت ڠضب من خلفهم جعل اجسادهم تنتفض بړعـ,ـب خاصا تلك القابعة بالداخل
المزة دي تبقى امك
مؤنس پغضب نهاركم اسود يعني ايه مش لاقيناها
سؤال القى به مؤنس على رجاله عند اخبارهم له بإختفاء آيات

احدى الرجال سامي يا باشا البت دخلت شغلها اول اليوم وكنا متابعينها كويس اوي و كالعادة على الساعة ٨ او ٨ ونص بيكون ميعاد المرواح بتاعها و كنا فى انتظار نزولها لكن محدش لمحها مروحة
مؤنس بصړاخ انتو بتستهبلو يعني ايه محدش شافها ايه الارض انشقت و بلعتها
سامي يا باشا النهاردة بالذات الحراسة زادت يعنى لو واحد ولا اتنين ماشفوهاش اكيد الباقي هيشوفها لكن البت مظهرتش اصلا برة الشركة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق