شـ,ـيطان العـ,ـشق

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

سهام يا اختى لو الاستفزاز من النوع ده فيا أهلا بيه يلا اسيبك بقى و أطير اروح اشوف الشغل اللي ورايا سلام
آيات بهدوء سلام
اعتدلت فى جلستها عقب خروج صديقتها لتشرد للحظات فى احداث الفترة السابقة شهر مضى على بداية عمله بالشركة شهر أستمرت فيه سلسة من الاستفزازات و الانتقادات صبرت و صبرت و صبرت حتى انها لا تصدق كونها تمكنت من التحكم

بما تتفوه به امام استفزازاته تلك لكن الى متى !!!!قاطع شرودها ذاك و كالعادة رنين الهاتف يستدعي اياها الى مكتبه لتفعل ما تعودت عليه بالفترة الاخيرة قبل الدخول الى مكتبه هيأت نفسها لأي تعليق قد يصدر منه و برغم استعدادها كل مرة الا انه يأتي بما لم تتوقعه على الاطلاق
دلفت الى الداخل لتراه يجلس خلف مكتبه تقدمت لتقف امامه و هتفت برسمية

آيات بهدوء حضرتك طلبتني
نهض من مقعده فور حديثها ليدور حول المكتب يطلب منها الجلوس فأمتثلت لطلبه ليجلس هو الاخر على المقعد المقابل لها مضت ثواني من الصمت قطعها هو بنبرة جدية
طائف زي ما أنتي شايفة عدى شهر على شغلنا مع بعض و اسبوع على عرضي ليكي و أظن ان دي هي المدة اللى طلبتيها عشان تفكري فى العرض بتاعي

نظرت له فى دهشة أيمزح ام ماذا عن اي عرض يتحدث هذا
آيات سبق و رديت على حضرتك بخصوص عرضك ده وقلت رأيي فيه
اعتدل بمكانه ليعود بجلسته الى الخلف يضع قدما فوق الاخرى يلتقط سېجارا فيشعله فى هدوء و يخرج الدخان من فمه بلا اهتمام ليردف بهدوء ممېت
طائف بثقة وانا مقبلتهوش واديتك وقت تفكري كويس

آيات برسمية رغم انه مفيش داعي للتفكير مرتين فى العرض ده و مع ذلك انا برفضه للمرة التانية
طائف بغرور رفضك مش مقبول
كفى الى هنا و كفى لن تتحمل غروره و عجرفته بعد الآن ستخرج ما بداخلها
و ليذهب كل شيء الى الچحيم
انتصبت فى جلستها لتردف بثبات
آيات حضرتك عرضت عليا عرض و المفروض ان قدامي خيارين يا أما أقبل يا أما ارفض
طائف ببرود مش صحيح انا فعلا

عرضت عليكي عرض بس عرضي ده ملهوش اختيارين هو اختيار واحد بس و الرفض عندي مش مقبول
هبت واقفة تنظر له بدهشة
لتهتف پغضب
آيات ده يبقى اسمه أمر لكن اللى حضرتك مش اخد بالك منه ان وظيفتي ان انفذ خدمات الشركة مش رغباتك الشخصية
واخيرا شعرت به يستجيب لجدية الموقف فتراه يقف مواجها لها يكمل بهدوء
طائف بسخرية وانا مظنش اني طلبت انك تنامي معايا

الى هنا و كفى حتما ستنفجر بأية لحظة وجهها احمر دامي حركات جسدها اصبحت لا ارادية اندفعت نحوه و دون وعي ارتفعت يدها لتهبط على احدى وجنتيه بصڤعة سمعت صدي صوتها بأرجاء الغرفة لكن لم تكتفى بذلك ليعقبها صړاخها بوجهه
آيات بصړاخ وقح اناني قذر ساڤل قليل الادب انت فاكر نفسك مين عشان تتكلم معايا بالطريقة دي ايه عشان رئيسي يعنى خلاص خلصنا حضرتك مبقتش رئيسي ولا ليك كلمة عليا اذا كان على الشغل فأنا مستقيلة عن إذنك

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق