رحيل3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

رحيل بثقه وهى تتفقد قلادتها باستفزاز : لاياحبيبتى مراته وميقدرش يستغنى عنى ابدا
فاطمة : لا هيستغنى اول مااجيب له الولد اللى هيشيل اسمه
رحيل : ياستى يارب تجيبى الولد واجيب انا البنات
فاطمة : هجيب ياحبيبتى وهيورث كل الهيلمان ده
رحيل : وهيورث معاه الثأر
فاطمة بفخر : وماله .عشان يبقى راجل .والكل يعمل له الف حساب
رحيل بإستغراب : انتى مقتنعه بالكلام ده .يعنى تقبلى ان ابنك يكبر وفى دماغه تار ودم والحاجات دى

فاطمة : اه. اقبل وماله .المهم انه هيبقى ذراع ابوه الكبير وهيورث من بعده كل الجاه ده
نهضت رحيل وهى تنظر اليها باستغراب قائله
رحيل : ربنا يعينك على اللى دماغك ده
قالتها وصعدت للاعلى و\فاطنة تتابعها بحقد .
................
حاد\ث جاد رحيل هاتفيا ليبلغها ان تنظره بالاعلى لحين عودته .استعدت من اجله وارتدت ملابسا جميله

فى طريقه اليها نادته فاطمة لتبلغه بأن الطبيب ابلغها ان تكثف محاولاتها فى ايام التبويض كى تستطع الحمل .وان هذا يتطلب منه ان يمكث عندها لعشر ايام بناءا على اوامر الطبيب .رفض جاد متعللا بعدم التعجل الا ان بكاء فاطمة وتوسلاتها اليه جعله يرضخ مضطرا بتافف. انتظرته رحيل طوال الليل حتى يأست ونامت مكانها .فى الصباح لم تجده على الافطار لانشغاله بعمل هام

ظلا على هذا الوضع خاصة مع ارتباطه بعمل هام ومحاولات فاطمة طوال الوقت فى ان تشغله عن رحيل بكل الطرق .
تعمدت فاطمة ان تثير غضب رحيل كلما رآتها بتلميحاتها المكشوفه عن ليلتها مع جاد .ورحيل تكتم جاهدة مشاعر
الغيرة فى حزن.
نهض صباح يوم باكرا ومر بغرفه رحيل
وجدها نائمة فقبل خدها وراسها بشوق .فتحت عيناها فأشاحت بنظرها لبعيد فى حزن
همس لها بحب
جاد : انا عارف انك زعلانة .وحقك بس غصب عنى

اجابته بحزن : حقى انتى بتهدره ياجاد باهمالك ليا .انا رضيت انى اكون زوجة تانية واتحمل بعدك عنى اربع ايام فى الاسبوع عشان خاطرك ياجاد
بس كمان تفضل عندها اسبوع كامل متفكرش حتى تسأل عنى
اجابها وهو يقبل يدها : رحيل .انا قلت لك من قبل .انى مش عاوز اظل\م فاطمة
رحيل : وانت كده بتظل\مها ؟ وانت بتقعد معاها اكتر مابتقعد معايا

اجابها بإقتضاب : للاسف اه ... رحيل الساعه وانا معاكى بعمر السنتين اللى اتجوزت فيهم فاطمة .وهى عارفه ده ومتأكده انى وانا معاها روحى فى مكان تانى فهمتى
زمت شفتيها وهى تهز رأسها بالفهم
قبل راسها ونهض لينصرف .فقفزت من السرير لتلحق به قائله فى دلال
رحيل : انت رايح فين بدرى كده ؟
جاد : عندى ميعاد مهم جدا ومش عاوز اتأخر عليه
اقتربت منه وهى تتحسس صدره قائله بهيام
رحيل : مينفعش الميعاد ده يتأخر نص ساعه بس

بلع ريقه بصعوبة وهو ينظر لعيناها المتوهجتان وقد فهم م\اترمى اليه قائلا
جاد : دلوقتى ؟
هزت راسها بابتسامه حلوة وهى تسحبه من ملابسه للسرير
...............
نزلا معا بعد ساعه و\فاطمة تراقبهم بالاسفل بغل وحقد .خرج جاد مسرعا ليلحق موعده بينما جلست رحيل قباله فاطمة وهى تعبث بضفيرة شعرها المبلله كى تكيدها .والثانية تقصم اسنانها بغيظ......
🌹الجزء السابع عشر🌹
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ❤
مرت الايام الباقية وجاد فى فاطمة حتى انتهت العشرة ايام

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق