رحيل3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ابتعد سويلم فى قهر فابتسم صالح قائلا
صالح : دلوقتى نقدر نقعد نتكلم بعقل
هارون محتدا : العقل الوحيد انك والخاين ده متخرجوش صاحيين من الاوضـ,ـة دى النهاردة
قالها وهو يبصق على وجه اسماعيل .ربت صالح على كتفه قائلا بمكر
صالح : مابلاش انت ياهارون تتكلم عن الخـ,ـيانة ولانسيت ؟
تحب افكرك مين اللى قعد معايا واتفق معايا نخلص على ضياء جوز اختك الوحيدة ابو جاد

صعق اسماعيل وسويلم وهما ينظران لهارون والذى تهاوى على اقرب مقعد امامه فى انكسار فإقترب منه صالح قائلا

صالح :فاكر .وقتها كان ضياء فى عزه وقوته .كان راجل بمعنى الكلمة نسخة من جاد دلوقتى .شاطر وذكى ويعرف يحول التراب لدهب .بعد ما فتح لنا اسواق شغل فى السـ,ـلاح مع ناس من بره والفلوس لعبت فى ايد الكل حتى احنا عدوينه بصراحة كنا مستفيدين وكسبنا من وراه الو\فات وكنزنا ثروات لحد ما كبر وبقى غول والكل بقى بيعمل له الف حساب ومحدش بيتحرك من غير اشارة من ايده .لدرجةةانه لغاك وانت كبيرنا

يومها قعدنا وقلنا لازم نخلص منه انا وانت فاكر يا هارون ؟هز هارون راسه قائلا فى اسى : للاسف .وكان القرار الغلط فى حياتى والغلطة اللى فضلت كل يوم ندمان عليه خصوصا لما اختى ماحصلته بعده بكام يوم .واتيتم ابنهم منهم الاتنين بسببى

صالح : تمام كويس انك عارف ده .ولو مش عاوز تتحرم من ابن اختك دلوقتى يبقى تخلى الراجل بتاعه يدلنا على مكان رحيل .تيجى نخليك تسفر جاد على اول طيارة .ولو رفض يبقى تجهز نفسك لعزاه بكره

هارون بيأس :سويلم .تعرف مكان مراته ؟
سويلم : حتى لو اعرف يستحيل هدلكم عليه
صالح متجها للباب مشيرا لاحد رجاله قائلا بتحدى :
صالح : عبد الودود خلص عليه
بلع سويلم ريقه قائلا فى يأس
سويلم : لو دلتكم على مكانها هتعملوا لها ايه ؟
صالح : ولا حاجة .هرجعها بيتى معززة مكرمة
اسماعيل : واللى فى بطنها لو ولد هاخده احنا اولى به انما لو بنت متـ,ـلزمناش جـ,ـدها يتصرف فيها زى ماهو شايف.

سويلم : وانا ايه اللى يضـ,ـمن انكم مش هتقـ,ــ,ـتلوه اول ما رحيل م\اترجع
صالح : من الناحية دى م\اتقلقش .كفاية عندى انه يعيش مذلول ومكسور طول العمر وانا باخد منه كل حاجة .مراته وابنه واسماعيل ياخد فلوسه وكل املاكه وحتى رجالته بعد ما يرجع تانى الكبير
سويلم : ياما حذرته منك وقلت له ابن عمك واطى وحرص منه بس هو مسمعنيش
اسماعيل بحقد: خلص .دلنا عليها وانقذ صاحبك
تقدم اليه صالح قائلا

صالح: اتصل بيها .قولها جاد بين الحياة والمو\ت ولازم تيجى تشوفيه وبسرعه
اتصل سويلم على مضض وابلغ رحيل والتى انهارت باكية قبل ان تغير ملابسها وهى تسند بطنها الكبيرة .ركبت القطار
وصلت بعد ساعات طويله
كان رجال صالح بالاسفل ينتظرون ظهورها .فور ظهورها اتصلوا بصالح فى الاعلى فنهض واقفا قائلا لهارون وسويلم
صالح : دلوقتى تقدروا تسفروه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق