جاد بعتاب : انا طلبت منك كام مرة تثقى فيا وانتى ولا مرة سمعتينى ؟ كل اللى كنت بطلبه منك انك بس تثقى فى كلامى
نهضت واقفه وهى تمسح دموعها قائله : مبقاش له لزمة الكلام ياجاد خلاص بعد مو\ت ابنى خلاص
جاد بآسى : هو فعلا مبقاش له لزمة ,اى عتاب دلوقتى خلاص مبقاش له لزمة ولا مكان بينا خصوصا بعد شللى,انا للاسف بقيت عاجز وهفضل كده طول عمرى
نظرت اليه بحب بلهفه وهى تتحسس وجهه بيدها قائله
رحيل : لا ياجاد انت انت هتفضل جاد اللى عرفته وع\شقته من اول لحظة وانا بشوفه مجرد خيال فارس من بعيد على حصانه ,انت الراجل الوحيد فى العالم اللى حبيته واللى هفضل احبه لحد ماامو\ت ,مفيش حاجة تنقص من رجولتك فى نظرى ولو للحظة ,هتفضل دايما جاد حبيبى الراجل القوى الحنين ولو فى حاجة واحدة مخليانى مكمله وعايشة فهو ان فى ابن من صلبك ومن دمك هيفضل رابط بينا طول العمر بس دلنى على مكانه ياجاد لو ليا معزة عندك
زم شفتيه فى حزن ونكس رآسه فى اسف ,نظرت اليه بحزن قائله بقهرة
رحيل : يعنى هو م\ات فعلا ؟ ابنى م\ات ياجاد ؟؟؟؟
امسك بيدها بقوة ومسح دموعها المنهمرة وقبل رآسها بحنان قبل ان تنهض فى يآس وهى تنصرف ,ناداها قائلا
جاد : انا محتاجك يارحيل ,,,انا بحبك
تسمرت مكانها دون ان تنظر اليه ودموعها تنهمر من عيناها قائله بحزن
رحيل : اتأخرت اووى ياجاد
أكمل قائلا
جاد : جايز اكون اتأخرت بس انا محتاجك وعارف انك كمان محتاجانى وبتحبينى وكل اللى عاوزه منك انك تثقى فيا ...بو\سيلى يارحيل من فضلك بو\سيلى
..............................
عادت رحيل بعد ساعات من غيابها لمنزل جدها ,كان الجميع يلتفون حول صالح حينما اقتربت منهم قائله بثقه وجدية
رحيل : جدى انا موافقه اتجوز يونس
صعق الجميع من الخبر وتهللت اسارير يونس ونهض واقفا فى اتجاهها فأوقفته بإشارة من يدها قائله
رحيل : بس انا عندى شرط ومش هتنازل عنه
تقدم جدها اليها قائلا بإستغراب : قولى ياحبيبتى عاوزة ايه ؟
رحيل : عاوزة اسماعيل الموافى وهارون خال جاد هما اللى يشهدوا على كتب كتابى
سألها صالح بإندهاش : اشمعنى دول يارحيل ؟
اجابته بثبات : عشان اك\سر جاد ياجدى اكتر ماهو مكسـ,ـور .ده شرطى والفرح يكون بعد اسبوع من النهاردة ,قلتم ايه؟
فكر صالح قليلا قبل ان يقول
صالح : وماله ,اجيبهم شهود يارحيل ,بس هتقعدى معايا هنا مفيش سفر ابدا
هزت رأسها بالايجاب ويونس ينظر لامه المبتسمة قبل ان تغمز لها بعيناها
........................
مر الاسبوع بسرعه ويونس يستعد له بتنزيين البيت وشراء غرفه نوم جديدة فى ظل متابعه زوجته الاولى له بغل وحزن ,بينما انشغلت رحيل مثلما ابلغت جدها بتجهيزها لمستلزم\ات زفافها من المركز هى وسيدة واصرارها على شراء فستان ابيض لتعوض به حرمانها من ارتدائه فى زيجتها الاولى .
....................
جاء يوم الزفاف
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.