رحيل3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

رحيل : اه ..كنت عارف انى جاية صح ؟
هز رأسه بالايجاب فإقتربت منه قائله : يعنى كل ده كان تمثيل ؟
اجابها بإستفزاز : على الاقل من ناحيتى .انما من ناحية كالين الله اعلم
لكزته بغيظ فإحتضنها بحب
سالته وهى تداعب شعر ذقنه بيدها : هو مفيش امل انك تقولى فى يوم انك بتحبنى ؟
اجابها مبتسما وهو يخطف قبله سريعه من شفتيها
جاد : هو المهم انك تسمعيها ولا انك تحسيها ؟
فكرت لثوانى بمكر قبل ان تقول : الاتنين

ضحك وهو يحملها هامسا لها وعيناه تزوغان عليها
جاد : طب م\اتيجى تحت عشان اثبتها لك بالفعل
ضحكت قائله له : .لاء هنا
قالتها وهى تشير بعيناها لسطح اليخت امامها
نظر اليها مستغربا وهو ينظر حوله قائلا
غمزت له بعيناها وهى تستلقى على الارض امامه بينما وقف هو ينظر للبحر حوله حول ما اذا كانت هناك قوارب اخرى قريبة منهم تكشفهم
جذبته اليها قائله له
رحيل : متقلقش محدش حوالينا
.........

اشرقت الشمس فى البعيد ورحيل تتابعها وهى نائمة مكانها على سطح اليخت ومن خلفها جاد يحتضنها بعدما غطيا اجسادهم العارية بملاءة
قبل رقبتها من الخلف وهى تبتسم قبل ان تسأله وهى تلتفت اليه ويدها تتحسس وجهه برقه قائله
رحيل : جاد
اجابها وهو يقبل رقبتها
جاد : ها
رحيل : انت جيتلى لندن ؟
اجابها بعينان مبتسمتان : اه
رحيل وهى تعتدل بجواره : وشوفتنى ؟
اجابها : اه طبعا .كذا مرة
ابتسمت فى فضول قائله : امتى ؟

اجابها : بعد سفرك بشهر وبعدها كل كام شهر تقريبا
سالته : طب ليه مخلتنيش اشوفك ؟
اجابها : مكانشى ينفع اظهر وازود لك وجعك .خصوصا ان فى مرة شوفتك وانتى خارجة من السكن اللى انتى كنتى نازله فيه وفضلتى ماشية للهايد بارك .كان شكلك ضعيف اووى ..لقيتك قعدتى على كرسى لوحدك سرحانة وحزينة .وقتها كان نفسى اقرب لك واضمك ليا بس رجعت.
اجابته :فاكرة .. ياريتك ظهرت لى وحض\نتنى وقتها .كنت محتاجة لك اووووى ساعتها ياجاد اوووووى .

احتضنها بقوة قائلا لها
جاد :كل ده خلص خلاص يارحيل .من النهاردة خلاص اوعدك مش هخليكى تنامى فى يوم وانتى زعلانة منى ,بس عشان خاطرى ثقى فيا ولو لمرة وبطلى تسمحلى لاى حد يملاكى من ناحيتى على الاقل تعال اتكلمى معايا وانا قادر اوضح لك كل حاجة
اجابته : اى حد ده قصدك به جدى .صح ؟
زم شفتيه بضيق فإقتربت منه قائله

رحيل : انا مش هزعل لانى بصراحة مش هضيع اللحظات الحلوة اللى عايشينها دلوقتى عشان اى حد خصوصا يعنى انهم كام يوم وهنرجع للبيت و لفاطمة
عقد حاجبيه وهو ينظر اليها فإبتسمت له وهى تد\فن رأسها فى صدره
ضمها اليه اكثر واحتضنها بقوة.

🌹الجزء السادس عشر🌹
الحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه❤
عادا بعد عدة ايام من السعادة التى قضياها فى البحر سويا الى البلدة .دخلا الى القصر معا بعدما تعمد جاد ان يبتعد عن رحيل بضع خطوات اثناء دخولهم .

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق