هارون بقلق: انا مش هفوت لك ده ياصالح لا انت ولا الجحش ده بس اطمن على جاد ولنا يوم سوا
صالح ضاحكا بسخرية :اللى عندك اعمله يلا يااسماعيل
فور وصول رحيل للمشفى وجدت رجال اغراب ينتظرونها .حاولت ان تهرب الا ان ثقل بطنها منعها .امسكا بها وكمما فمها بمخدر لتغيب عن الوعى .
فاقت بعد وقت قصير .تأملت المكان برأس ثقيله .وجدت نفسها فى مكان اشبه بمخزن قديم وهى على سرير شبيه بسراير المستشفيات ويداها مقيدتان .كانت رائحة المكان اشبه برائحه مطهر الحمام\ات .نظرت حولها فوجدت ادوات طبية .ذعرت وحاولت ان تفك يدها الا انها لم تستطع .اخذت تصرخ خاصة حينما وجدت سيدتتانتتقدمان ناحيتها وهم يرتدون ملابس الاطباء وعلى وجههم كمامه الفم .
سألتهم بخوف : انتم مين ؟ وعاوزين منى ايه ؟
اقتربت احدهم قائله بهدوء : احنا مين مش مهم .بس عاوزين ايه ..عاوزين اللى فى بطنك لابوه
صرخت رحيل قائله : جاد !!!!!
هزت احدهم رأسها فى ايجاب وهى تقترب منها كى تحقنها بالمخدر .لتغيب رحيل عن وعيها وهى تهمس بإسمه
فاقت بعد ساعات فوجدت نفسها فى غرفتها ببيت جدها وسيدة تبكى بجوارها
حاولت ان تنهض فتألمت .مدت يدها تتحسس بطنها فلم تجد طفلها بكت وهى تصرخ قائله
رحيل : ابنى فين يادادة .ابنى فين ؟
دخل صالح اليها قائلا وهو يجلس بجوارها بتأثر
صالح : ابنك خدوه يارحيل .جاد ابن الموافية نصب لك مكيدة عشان يستدرجك وياخد ابنه منك وبعدها رماكى ليا .بس انا مش هسيب حقك
رحيل وهى منهارة : انا عاوزة ابنى ياجدو هاتلى ابنى
احتضنها جدها قائلا لها : حاضر ياحبيبتى بس انتى اهدى عشان خاطرى
.................
لثلاث اشهر لم تياس رحيل من محاولات الفرار من بيت جدها لبيت جاد كى ترى ابنها رغم طرد فاطمة ورجالها لها واهانتها لها وتهديدها بالقـ,ــ,ـتل لو اقتربت من البيت .
اشفق جدها عليها فى النهاية وهو يبلغها بمو\ت طفلها بعد ولادته مباشرة نظرا لضـ,ـعفه الشديد حتى انه اضطر للاتصال بإسماعيل هاتفيا واسمعها حوارهم ليؤكد لها هو الاخر مو\ت الطفل فور ولادته مباشرة ,الا ان رحيل لم تصدق ايا منهم .
كانت سيدة قد ابلغت رحيل اثناء هذا الوقت بحاد\ثه جاد وسفره للخارج وعدم عودته وبراءته الاكيدة من خطف الطفل .
.............
مرت ثلاث شهور
عاد جاد على كرسى متحرك بعدما اثرت الرصاصة على عموده الفقرى .كان سويلم معه طوال رحله الشفاء
دخل قصره فوجد جميع رجاله القدامى قد تم تغييرهم
حتى القصر نفسه .كانت فاطمة قد غيرت فيه الكثير .بعدما القت بأشياء رحيل واحر\قت ملابسها وخصصتها لطفلها والذى اسمته اسماعيل على اسم اخيها
قابلت جاد بفتور وهى تراه امامها على كرسيه المتحرك .علم جاد بأن اسماعيل قد صرف جميع رجال جاد القدامى واتى برجال جدد .كما استحوذ على اراضى جاد ومخازن السـ,ـلاح والبضاعة فيه بعدما طلب من جاد ان يوقع له على توكيل عام بالتصرف فى املاكه .
قبل ان يبلغه بأن هو من سيتولى مسؤلية كل شئ بدءا من الان ,رضخ جاد لكل كلامه فى اذعان تام .قبل ان يطلب منه ان يترك سويلم لخدمته مؤقتا قبل ان يسافر لاخته فى اسوان بعد فترة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.