رحيل3

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

رحيل بصوت هامس وهى تنظر للباب بقلق : لا ياداداة الله يخليكى انا معرفش رد فعل جدو ايه لو عرف ,وبعدين انا خلاص قررت اسافر
سيدة : طب وجاد ؟؟مش حقه يعرف انك حامل بإبنه ؟ والاهم انت هتقدرى على بعده ؟ ده انتى مبتطبليش بكا من يوم ماجيتى وسبتيه ؟
رحيل بقهرة : وهى كانت فارقه معاه من اساسه ؟ ده مفكرش حد يحاول يتصل بيا ؟

سيدة : طب م\اتكلميه انتى يارحيل ..وبطلى كبر انتى بتحبيه وهو بيحبك علشان حتى خاطر ابنكم اللى جاى فى الطريق .
رحيل بآسى : اه عشان يرجعنى تانى لبيته ولمراته واعيش طول عمرى اربى وفى الاخر يااد\فن ابنى بإيدى يااتفرج عليه وهو مكمل فى سكة ابوه ويبقى تاجر سـ,ـلاح ,لا يادادة مش هقوله.

سيدة بإمعان : طب هقولك على حاجة ,م\اتقولى له ينقلك العزبة تعيشى فيها واهو تبقى ارتحتى من مشاكل مراته وبعدين ايش عرفك انك هتجيبى ولد مش جايز تخلفى بنت ولا مراته التانية تجيب له الولد ويبقى هو دراع ابوه يعنى فى الاخر هى بنت عمه ومراته الاولى ,,روحى له يارحيل وجربى معاه

رحيل بتفكير : طب افرضى انه ...
قاطعتها سيدة قائله :مفرضشى حاجة .... روحى وشوفى هيقولك ايه ؟
رحيل : ماشى بس مش هقلل من كرامتى واروح اقول له عاوزة ارجعلك ,انا هقول له عاوزة اتطلق واشوف هيقولى ايه ؟
سيدة مبتسمة : ياستى بس انتى روحى وربنا يهديكم انتم الاتنين
..........................
ركبت سيارتها دون ان تخبر جدها واتجهت للاسطبل .وجدت سويلم هناك وحده فسألته عنه فأبلغها بوجوده فى المزرعه

دلفت لداخل المزرعه حتى وصلت امام الاستراحة ,نزلت من السيارة وصعدت للاعلى ,وجدت الباب مفتوحا فدفعته برفق ,دخلت فوجدته يجلس على احد الكراسى وكأنه كان يعلم بوصولها ,رغم جلسته بوقار وهيبة الا ان وجهه كان شاحبا وعيناه غائرتان للداخل من قله النوم
تابعها بعيناه وهى تقترب منه بصمت ,بلعت ريقها بصعوبة قائله
رحيل : انا ...........

لم تستطع ان تكمل كلامها فسكتت وخلعت قلادتها وقربتها من يده ,نظر ليدها فى صمت قبل ان يمد يده الى يدها فسقطت القلاده منها .اغمضت عيناها ويده تمسك بيدها
ارادات ان تبتعد الا ان احساسها بالقرب منه ورائحته شلت حركتها ,نهض ووقف قبالتها ,تحسس وجهها بيده قبل ان يقترب منها ,
بكت فمسح دموعها بيده وهو يقبل خدها ,قبل شفتاها بقوة وشغف ,استجابت له وهى تتحسس وجهه ايضا بيدها وكأنها تآبى ان يبتعد عنها .

حملها ودخلا لغرفتهم ,كان معها كما لم يكن من قبل ,احست بلمساته وهمساته التى لم تستطع ان تسمعها جيدا فى اذنها كما لو كانت عبارات غرام ووداع ,ظلا معا لساعات وهما هائمان ببعضهم بإشتياق ولوعه ممزوج بآهات حزن ,كانت يده تتحسس وجهها ويدها ونظراته اليها كما لو كان اراد ان يشبع عيناه منهما .

نهضت من جواره وهو يتابعها ,دخلت للحمام وارتدت ملابسها ومرت بجواره وهى حزينة ,مد يده وامسك بيدها وجذبها اليه كى تجلس امامه
سكت لثوانى قبل ان يقول لها بحزن : انا مش بتخلى يارحيل ,انتى متعرفيش انا عملت ايه عشان نكون مع بعض
انهمرت دموعها وهى تهز رآسها بالايجاب ,مسح دموعها وهو ينظر اليها بلوعه قائلا بابتسامه باهتة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق