جاد : من اول يوم شفتك فيه وانا اتمنيك ,عجبتنى البنت الجريئة اللى رفعت عليا السـ,ـلاح وعجبتى قوتك وجمالك ,كنت عارفه انك هتبقى نقطه ضعفى وكملت........ ...انا بعترف انى انانى كنت عاوزك وعاوز معاكى هيبتى ومكانتى وتارى من جدك ,مكنتش فاهم انى وقت الاختيار هختارهم هما على حسابك وعلى حساب سعادتى معاكى ,,انا اسف بجد انى عيشتك ده
قالها واحتضنها بقوة ,اغمضت عيناها وهى تعانقه بذراعها بقوة ودموعها تنهمر من عيناها ,احس بدموعها فإحتضنها بقوة اكبر وهو يتنفس بحزن
ابتعدت وهى تمسح دموعها متظاهرة بالقوة قائله له بهدوء
رحيل : احنا ...... هنفترق ياجاد
لم يجبها ويداه تمسح دموعها بحنان وعيناه حزينتان
اومأت براسها قائله بصوت مخنوق : انا.. قلت لك كتير قبل كده طلقنى ,,ويمكن ولا مرة كانت من قلبى زى المرة دى ,من فضلك طلقنى ياجاد
تحسس وجهها بحنان قائلا بحزن
جاد: صدقينى مش قادر ,يمكن مستنى لاخر لحظة حاجة واحدة بس تحصل تغير كل ده وترجعنا تانى لبعض يارحيل
نظرت لبطنها لثانية ,ارادات ان تبلغه بأنها حامل ولكنها لم تستطع ,قبلت خده ونهضت واقفه قائله بحزم
رحيل : مع السلامة ياجاد
تابعها وهى تغادر غرفتهم فى حزن
.........................
خرجت من بوابة المزرعه , وسلكت الطريق الزراعى للبلدة ,اخذت تمسح بيدها دموعها المنهمرة ,فجأة وجدت سيارة بجوارها تضيق عليها الخناق
حاولت ان تمر منها الان قائد السيارة تعمد ان يضر\ب سيارتها بقوة ,تفادت الضر\بة وتقدمت للامام فى هلع وهى تنظر من خلال مرآة سيارتها
اقتربت منها السيارة وضر\بتها بقوة اكبر ,نظرت رحيل لجانبها فرآت سائق السيارة وهو يضر\بها مرة اخرى بقوة قبل ان تحس بسيارتها تنقلب بها عدة مرات من جرف عالى بعض الشئ قبل ان تستقربها وهى مقلوبة
حاولت ان تدفع باب سيارتها كى تخرج الا ان احساسها بالاعياء من اثر انقلاب السيارة حال دون ذلك خاصة بعدما احست بالدم\اء من رآسها .
ابتعدت السيارة الاخرى بعدما نفذ سائقها مهمته التى كلف بها
......................
مرت دقائق ورحيل تحاول جاهدة وسط نزيف رآسها ,فى الوقت ذاته كان سويلم فى طريقه لجاد فى المزرعه عندما لمح السيارة المقلوبة على جانبها
اقترب منها مهرولا وصدم حين رآى رحيل بداخلها ,جذب الباب بقوة عدة مرات حتى انفتح فى يده ,جذب رحيل للخارج وهى تنظر اليه بهلع قائله بإعياء
رحيل : الله يخليكى متمو\تنيش
نظر اليها مندهشا قائلا : سويلم : امو\تك ايه بس يابنتى ؟ ايه اللى حصل بس ؟
اجابته بصوت خافت قبل ان تفقد وعيها : انا شوفته ,شوفت اللى خبطنى
وغابت عن الوعى ,حملها بسرعه لسيارته وقاد مسرعا للمستشفى ,
وصل المشفى وحملها بسرعه ,كانت رحيل قد فاقت وهى تهمس بصوت خافت لمن حولها
رحيل : انا حامل ,انا حامل
صدم سويلم مكانه وهما يأخذونها بعيدا عنه .اخرج هاتفه واتصل بجاد بعدما تردد كثيرا فى ان يفعل ذلك
خرج الطبيب بعد دقائق اليه مطمئنا بأنها بخير وان وضع الجنين هو الاخر تمام .
دخل اليها الغرفه فحاولت ان تنهض الا انه اقترب منها وهو يشير بيده ان تستريح ,سألها
سويلم : انتى صحيح حامل يابنتى ؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.