جاد : افرض ايه ؟انا داخل اوضتى وعلى مراتى ..المفروض استاذن ؟
اجابته فى غيظ : اوضتك اه ..انما مش مراتك ولا عمرى هكون ..يعنى لو حاطط فى دماغك انك ......
قاطعها قائلا بحزم :انى المسك يعنى ؟ لا متقلقيش من الناحية دى ,انا هسيبك كده براحتك لحد لما تعقلى وتشيلى الحاجات اللى فى دماغك دى ؟
رحيل : الكره صعب يتنسى خصوصا لما تكون بتحب حد وفجأة تعرف حقيقته
اقترب منها فى عصبية قائلا
جاد : وايه هى حقيقتى اللى البيه جدك فتح عينك عليها ؟
تهربت من عيناه قائله : اللى يخلينى عمرى مااسامحك ولا اقدر اعيش معاك كزوجة
زم شفتيه فى ضيق قائلا : ماشى ..انا هسيبك براحتك كده لحد لما تعقلى ولو على حقوقى كزوج فخليكى متأكده ان مش جاد الموافى اللى يقبل انه يلمس واحدة غصب عنها
قالها واتجه ناحية الدولاب .اخرج منه ملابس نوم واتجه للحمام .اخذ حماما وخرج بعدما غير ملابسه
راقبته فى حذر وهو ينام على احد طرفى السرير قائلا لها بأمر
جاد : اطفى النور اللى عندك ده
اقتربت منه بوجه عابث قائله بغيظ
رحيل: انت هتنام هنا ؟ قصدى يعنى على السرير ؟
رفع رآسه اليها قائلا بحيرة :المفروض انام فين يعنى ؟
رحيل بثقه :معرفشى .اى مكان غير السرير .اومال انا هنام فين ؟
اشار الى طرف السرير الخالى قائلا لها بلامبالاة
جاد : هنا ..ايه المكان مش مكفيكى ؟
رحيل بغضب :ومن قالك انى ممكن انام جنبك ؟
جاد بنفاذ صبر :براحتك اختارى اى مكان ونامى فيه بس اطفى النور عشان عندى شغل الصبح
نظرت حولها فلم تجد مكانا مناسبا للنوم وهو يراقبها بطرفى عيناه .عادت للسرير .خطفت وسادة صغيرة منه وملاءة من التى يتغطى بها
رمت الوسادة على الارض فى غيظ ونامت على الارض وتغطت بالملاءة
صاح بها قائلا :اطفى النور
نهضت فى ضيق .اغلقت النور وعادت للنوم على الارض مرة اخرى .ظلت تتقلب فى مكانها بضيق حتى غلبها النوم
استيقظت على صوت مياه دش الحمام
نهضت متألمة من نومتها .خرج عارى الصدر وهو يلف وسطه الاسفل ببشكير وفى يده فوطه ينشف بها رآسه وقطرات المياه تتساقط من شعره .
تسمرت مكانها للحظات تنظر اليها حتى انتبهت لحالها فأدارت وجهها فى خجل وهى تتدعى انشغالها بترتيب مكانها واعادة الوسادة مكانها
ارتدى ملابسه ورش عطره المفضل حتى عبقت رائحته المكان .احست بخدر وهى تستنشقه وعيناها مغمضتان وظهرها اليه .اقترب منها ومد يده فأدارات وجهها اليه نظرا لبعضهم لثوانى احست انها سنوات ,بلعت ريقها بصعوبة وهى تتخيله يقترب كى يقبلها ودقات قلبها المتلاحقه تكاد تفضحها . نظر اليها بنظراته الجدية وهو يمد يده بجوارها ليلتقط تلفونه ومفاتيحه,قبل ان يغادر الغرفه .تاركا مشاعرها تتأرجج بين دقات قلبها المتسارعه كأرجوحة .
........................
نزلت للافطار بعدما اخذت حمامها وغيرت ملابسها
وجدته جالسا يتحدث فى الهاتف وبجواره فاطمة وقد لاحظت ارتدائها لملابس فاخرة حديثه ,وصبغت شعرها باللون الاحمر مما زاد من جمالها .
كما وجدت اسماعيل جالسا كعادته مكانه وبجواره امه
كادت ان تجلس الا ان فاطمة وجههت اليها الحديث بلطف مصطنع
فاطمة بلهجة امرة ومستفزة ::بقولك ايه ؟هاتى مية عشان الشغالين نسيوا يجيبوها
زمت رحيل شفتيها فى ضيق وهى تنظر الي جاد والذى بدا مشغولا ومتجاهلا فأجابتها بهدوء
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.