قائله بدهشة :ايه اللى انت بتعمله ده ؟
اجابها وهو يرميها ارضا قبل ان يخرج بطاقه من محفظته قائلا لها
جاد : امسكى ..خلى دى معاكى
ترددت قائله :التانية كانت بتاعتى
اجابها وهو يضعها بيدها قائلا بجدية : ودى كمان بقت بتاعتك انا مقبلش حد يصرف على مراتى
هزتها كلمة مراتى كلما نطقها وكأنه يذكرها بإرتباطهم فبلعت ريقها قائلة رحيل: بس انا مسرفه جدا
جاد :ايه هتصرفى مليون جنيه يعنى ؟
هزت راسها بالنفى فاكمل بلهجة حازمة
جاد: البطاقه معاكى اصرفى اللى انتى عاوزاه ومتقلقيش هى مفتوحة .الباس ورد تاريخ ميلادك
اتسعت عيناها من المفاجأة قائله :عيد ميلادى ؟؟؟انت تعرف عيد ميلادى امتى ؟
استدرك نفسه فاقترب منها هامسا
جاد :تخيلى ان معايا القسيمة اللى فيها تاريخ ميلادك. خلصى .انا معنديش دماغ للف الستات
انصرفت للداخل .تاركة اياه يقف مستندا على سيارته قائلا
جاد :لو تعرفى انى اعرف عنك كل حاجة مكونتيش سألت السؤال ده .
................
لم يدعها تكمل جملتها وهو ينقض على شفتيها بقوة .حاولت ان تبعده عنها بيدها الا انها وجدت نفسها تستسلم للمساته وهى تغمض عيناها
استمرا هكذا لدقائق حتى سمعا طرق على الباب فتجاهله .انتبهت على صوت امنة بالخارج وهى تناديهم للافطار
حاولت ابعاده قائله بصوت مخنوق :جاد ابعد عنى من فضلك
همس فى اذنها برغبة عارمة :لا يارحيل انا عاوزك زى ماانتى عاوزانى
ابعدته بيدها اكثر وهى تصرخ فيه
رحيل :لاء انا مش عاوزاك ومن فضلك متفرضش نفسك عليا
نهض عنها غاضبا وهو ينظر اليها قائلا
جاد : افرض نفسى ؟انتى بتضحكى عليا ولا على نفسك .واللى كان بيحصل بينا دلوقتى اسمه ايه ؟
جذبت الغطاء عليها قائله بكبر : سميه مضطرة
نظر اليها جاد بغضب عارم قائلا
مضطرة !!!هى بقت بينا كده ؟؟
رحيل :ايوه ،ولعلمك لو عليا اتمنى ما تقربليش ابدا ولا تلمسنى
جاد بغضب عارم وهو ينهض واقفا :ومن قالك انى هقرب لك تانى اوحتى هفكر المسك .بس خليكى فاكرة كلامك ده كويس لانك هتندمى عليه بعدين وانتى اللى هتجيلى بنفسك يارحيل وهتطلبى ده وقريب
رحيل : يستحيل لو اخر يوم فى عمرى
جاد :هنشوف بس استحملى بقى
قالها وغادر الحجرة بعدما التقط التيشرت الذى خلعه عنها على طرف السرير ليرتديه وهو فى طريقه للخارج
..
🌹الجزء الحادى عشر🌹
لا إله إلا الله محمد رسول الله ❤
اخذ يرمى كل ما يقابله فور دخوله حجرة فاطمة بعصبية حتى انه خلع التيشرت مكانها ورماه بعيدا عنه فى سخط .جلس على الطرف السرير محاولا السيطرة على غضبه وهو ينظر للتيشرت الملقى امامه على الارض بحنق.
بينما جلست هى فى حزن وهى تستند على قدميها متذكرة لحظاتهم القصيرة الماضية سويا .اغمضت عيناها وهى تتذكر لمساته .مدت يدها لشفتيها وتحسستهم بشوق مكان قبلاته الحارة قبل ان تنام مكانه وهى تحتضن وسادته فى حزن
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.