نظرت للسرير الخالى امامها .وللغرفه وهى تزم شفتيها
جلست على الكرسى وهى تفكر فى حالها حتى غلبها النعاس فنامت مكانها
..............
فى الصباح ارتدى جاد ملابسه وخرج من غرفته .مر بغرفه رحيل .فتحها فوجدها نائمة على الكرسى .اقترب منها فى حنان قبل ان يتصنع الجدية وهو يهز كتفها
انتبهت فاعتدلت مكانها وهى تتأوه من نومتها .
لم يعرها اهتماما قائلا بوجه عابث
جاد : قومى غيرى هدومك وحصلينى على تحت عشان تفطرى
اجابته وهى تنهض واقفة قبالته بتحدى : مش هنزل
جاد : بحزم هتنزلى ودلوقتى
مش هنزل ولو على الاكل مش عاوزة اكل
امسك ذراعها بقوة قائلا بصرامة :هتنزلى يارحيل لو مش عاوزة تشوفى منى وش تانى يزعلك وخصوصا لما يكون اودام ناس انا المفروض كبيرهم وليا مكانتى وسطهم ومش هقبل انك تقللى من ده ابدا لا اودامى ولا اودام اى حد فاحسن لك تجهزى وحالا
ابعدته بيدها وهى تزم شفتيها فى ضيق قبل ان تحمل ملابسها وتدخل للحمام .انتظرها وهو يجوب الغرفه فى نفاذ صبر حتى خرجت .كانت قد ارتدت بنطالا من الجينز عليه بلوزة ضيقه تاركة شعرها منسدلا على كتفيها .
نظر اليها فى غضب قائلا لها بعصبية وهو ينظر لملابسها قائلا
جاد ايه ده ؟انتى هتنزلى كده ؟
نظرت لملابسها قائله بجدية اه ماله ..انا متعودة البس كده وانا فى بيت جدى
جاد بغضب :بيت جدك شئ وهنا شئ تانى .ادخلى غيرى الهدوم دى ..ولمى شعرك ده وحطى حاجة عليه
رحيل باستغراب: انت بتهزر صح ؟
جاد بحزم ؟ تخيلى لاء وخلصينى
قالها بحزم اكثر فقالت فى مكر
رحيل :طب دى هدومى اللى عندى المفروض اعمل ايه بقى ؟
اتجه للدولاب .فتحه فوجد فيه عباءات استقبال جديدة .جذب احدهم والقاها اليها قائلا
جاد: اومال دول ايه ؟اتفضلى غيرى هدومك وبسرعه
نظرت اليه بضيق وهى تنصرف فى تأفف لداخل الحمام مرة اخرى .غيرت ملابسها وعادت اليه .اعطاها طرحة العباءة الشيفون طالبا منها ان تضعها فوق رأسها
وضعتها على مضص واتبعته. نزلا للسلم معا
كانت فاطنة تضع طبق على المائدة عندما لمحتهم سويا .
امتعض وجهها بقهرة وهى تراقبهم سويا
نزلا فجلس جاد بعدما قبل راس اسماعيل ,اشار اليها ان تجلس فى الكرسى المجاور له .استاءت فاطمة لجلوسها مكانها .تأملت رحيل القصر فى مضض قبل ان تنتبه لنظرات الغل الصادرة من ام اسماعيل و\فاطمة اليها .
راقبها اسماعيل هو الاخر بنظرات فضول واعجاب خاصة بعدما سقط ايشاربها على كتفها ليظهر جمال شعرها الاسود
لاحظ جاد نظرات اسماعيل فمد يده ليرفع الايشارب فوق رأسها قائلا وهو يهمس اليها بصوت خافت
جاد : اربطى الزفت ده
انتبهت لما يقصده فزمت شفتيها فى ضيق وهى تبتعد عنه فى كبر ..
وجهت اليها ام اسماعيل الكلام قائله بخب\ث
ام اسماعيل: مبروك ياعروسة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.