رحيل بغضب : ومن قالك انى كنت هسكت لها ,,كنت برضه هرد لها القلم قلمين
جاد وهو يضم ق\بضه يده فى عصبية : يارب صبرنى ,,انا عايش فى بيت ولا ساحة حرب ,,امشى يارحيل اطلعى اوضتك احسن لك واحسن لى
كاد ان ينصرف فسألته
رحيل : انا عاوزة اروح عند جدى
اجابها مقتضبا : روحى
سألته بإقتضاب: عاوزة أبات هناك النهاردة ,اظن من حقى .....
قاطعها قائلا : روحى , ,خلى السواق يوصلك
قالها قبل ان يخرج فى عصبية .
.................
ذهبت لبيت جدها ,مضت اليوم كله فى صحبه جدها يتمشيان سويا فى الحديقه ,وتناولا الطعام وحدهما وهى تطعمه بنفسها مثلما كانت تفعل دائما
ذهبت الى حجرتها لتغير ملابسها ,فتحت دولابها فوجدت ملابسها القديمة بها ,تأملتها على جسدها امام المرآة ,دخلت عليها سيدة بإبتسامتها المعتادة قائله لها
سيدة : ايه وحشتك اوضتك ؟
رحيل بشوق : اوووى يادادة ,وحشنى كل حاجة هنا ,اوضتى وهدومى ,وحريتى فى انى البس اللى يعجبنى واخرج فى الوقت اللى يعجبنى
سيدة بمكر : طب واوضتك هناك مع حبيب القلب
رحيل : مين ؟ جاد !! لا ده قصة وانتهت قبل م\اتبتدى
سيدة : ليه يابنتى . مش ده اللى كنتى هتمو\تى نفسك عشانه يوم مااتجوز
رحيل بحزن : كنت غبية ,,كنت فاكراه ملاك
سيدة بحكمة : وهو فى حد مننا ملاك ,انا ملاك !! انتى ملاك !!! جدك نفسه ملاك !!!؟
رحيل مدافعه : جدى ده ...
قاطعتها سيدة : بصى يابنتى ,انا ربيتك من يوم ما جابوكى من ام........قصدى يعنى يوم ماسابتك ومشيت ,المهم اللى عاوزة اقوله انك بتحبيه يارحيل وبتمو\تى فيه فبلاش عند ياحبيبتى وحابى على جوزك وانسى القديم
رحيل بغضب : انسى ايه يادادة ؟ انسى انه قـ,ــ,ـتل ابويا ؟
سيدة بغضب : ماجدك قتـ,ــ,ـل ابوه ,اشمعنى فاكرة له ده ومش فاكرة قهرته على ابوه الى جدك حـ,ـرمه منه وامه اللى م\اتت بعده بيومين
رحيل : ياداداة انا ...
سيدة بحنان وهى تربت على كتفها : انتى بتحبيه يارحيل صح ؟
رحيل بشوق : اوووى يادادة فوق م\اتتخيلى ,انا بمو\ت كل يوم وهو جنبى ومحرومة من انى حتى اقرب منه وبمو\ت اكتر لما اسمع خطواته وهورايح اوضتها ,,انا حاولت اكرهه كتير بس مش عارفه بمجرد انه يبقى اودامى بضعف وبنسى كل حاجة
سيدة وهى تبتسم : طيب انسى بقى ,وسيبى الميتين فى حالهم ,تفتكرى يعنى ابوكى ولا ابوه وهما عند ربنا فارق معاهم حد خد لهم بالتار ولا لاء ,ده تفكير قديم اووى يابنتى مشفناش منه الا القهرة والوحدة ,اسألينى انا ..انا إترملت وخسرت ابنى الوحيد وانا بزقه كل يوم انه ياخد تار ابوه عشان العادات والاصول وشكلنا اودام الناس,, لحد لما جه اليوم اللى اتقـ,ــ,ـتل فيه اودام عينى ولقيت نفسى لوحدى ,بنام كل يوم ودمعتى على خدى وانا نفسى بس يطلعوا من تحت التراب اقولهم فيه انهم واحشنى اوووى ومش عاوزة حاجة تانية بعدها يارحيل ,,والله يابنتى ماعاوزة حاجة تانية بعدها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.