احتضنتها رحيل بقوة وتأثر : ليه بس كده يادادة صلى على النبى , هو انا مش بنتك ,ده انتى امى اللى ربتنى وكبرتنى واستحملت رخامتى ودلعى
سيدة وهى تمسح دموعها قائله لرحيل بصدق : انسى يارحيل اللى فات وابتدى مع جوزك من اول وجديد وسيبى اللى راح يروح قبل ما الاوان مايفوت وتندمى
ابتعدت عنها رحيل وهى تفكر فى كلامها وعيناها تنظران لبيت جاد الظاهر من بعيد من خلال شرفتها
..............................
جلس صالح مع يونس ورجلان من رجاله الاقرب اليه فى غرفه المكتب قائلا لهم
صالح : فهمتهم قولت ايه ولا اعيد من الاول ؟
احد الرجال : فهمت يابيه ؟ هنتصل بولاد ابو عبيدة ونقولهم يبعتوا لنا عربيتين من عربياتهم برجالتهم زى ماحضرتك مااتصلت بهم واتفقت معاهم ونستنى جاد وهو رايح مشواره ويضر\بوا عليه ن\ار لحد لما يخلصوا عليه
يونس مقاطعا : طب ياجدى والاتفاقية ؟
صالح بغضب : ياغبى , ماانا فهمتك ان محدش هيشك فينا دلوقتى خصوصا وان بينا نسب فاهم ولا افهمك ؟
رجل اخر من رجاله : طب ولنفرض حد مسك الرجاله دى وقروا علينا
صالح : ماهو هنا بقى يجى دوركم ,,بعد مايخلصوا عليه ,خلصوا انتم عليهم ونبقى نقول لكبيرهم ان رجاله جاد خلصوا عليهم وندفع لهم الدية
اومأ الجميع موافقا قبل ان يقول صالح لنفسه
صالح : نهايتك قربت ياجاد ,وزى مااخدت رحيل منى ,هرجعها معززة مكرمة لبيتى تانى وقريب
🌹الجزء الثانى عشر 🌹
الحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه❤
ظلت طوال الليل تتقلب فى فراشها فى ارق وهى تفكر فيه لتنهض ناحية شرفتها ,ناظرة الى بيته المضئ من بعيد فى شوق.
فى الوقت ذاته دخل جاد الى غرفتها متحسسا مكانها على السرير ,فتح الدولاب واخرج قطعه من ملابسها قربها لأنفه ,استنشق رائحتها فيها بحب قبل ان يتجه الى الشرفه ,فتحها ونظر لبيتها من بعيد
جلس على الكرسى امامه وعيناه تنظران لبيتها قبل ان تغفو عيناه
دخلت رحيل الى الغرفه فى الصباح وهى تبحث عيناه ,لمحته نائما على كرسيه بالشرفه فإتجهت اليه وهى تجلس قبالته على الارض ويدها تتحـ,ـسس وجهه بحنان ولهفه قائله
رحيل :جاد
اجابها وهو يفتح عيناه غير مصدق لوجودها : رحيل
اجابته بحب وهى م\اتزال تتحسس وجهه : ايوه ياحبيبى انا
اعتدل وهو يجذبها لتجلس على قدمه قائلا : حبيبك !!!
اقتربت منه اكثر وهى تقول فى حب : ايوه حبيبى وحياتى وعمرى كله ياجاد ومن اول لحظة شفتك فيها
ابتسم وهو غير مصدق لما يسمعه فاكملت : انا خلاص ياجاد مش قادرة اعيش لحظة وانت بعيد عنى ,انا بحبك
قبل يدها وهو يضمها اليه بحنان قبل ان تقبل شفتاه بلهفه ,
نهضت وهى تجذب ذراعه للداخل قائله وهى تفك ازرار بلوزتها قائله
رحيل : انت مش قلت لى مش هلمسك اللى لما اجى لك واطلب ده ؟ وادينى اهو جاية لك وعاوزة ابقى مراتك رسمى
اقترب منها بعينان متوهجتان من الشغف قائلا بأنفاس متلاحقه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.