رحيل 2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

جذبها اليه قائلا بتحدى : بلاش عند .انتى كنتى عاوزانى زى ماانا عاوزك .وانتى عارفه ده. وعامة انا كنت بعتذر لانى كنت شوية عنيف معاكى وخايف اكون اذيتك
قاطعته فى خجل وكبر : طيب لعلمك ده مغيرش اى حاجة مابينا ولسه عاوزة اطلق منك
ابتسم لها بسخرية قبل ان ينصرف فباغتته بغيظ قائله ساخرا
رحيل : انا بكرهك ياجاد وجدا كمان
عاد اليها قائلا بتحدى وهو يميل اليها كأنه سيقبلها قائلا

جاد : قوليها تانى وانا اخليكى تقولى اللى عكسها وبصوت عالى
امسكت بالوسادة وقذفتها به الا انه كان قد خرج واغلق الباب ورائه .
احتضنت وسادته فى سعادة وهى تنظر للعلام\ات على يدها فى خجل
.............

وقفت فاطمة فى تحفز تتفحص وجه جاد فور ان لمحته وهو ينزل السلالم امامها بإمعان فى انتظار ان يبلغها بخبر طلاق رحيل الا انه بدا لها اكثر هدوءا وهو يلتقط مفاتيح سيارته من امامها فى طريقه للخارج متجاهلا وجودها امامه ,لاحظت اثار شعره المبلل وملابسه المختلفه غير التى صعد بها من قليل. .

اقتربت منها صباح الخادمة قائلة لها : اطلع اشوفها ياست فاطمة لاحسن يكون قتـ,ــ,ـلها
لكزتها فاطمة بغـ,ــ,ـيظ قائلة : قتـ,ـ,ــلها ايه يامخبوله انتى. غورى اعمليلى شاى
قائله لنفسها بصوت منخفض : دى شكلها هى اللى هتقـ,ــ,ـتلنى بنت الجارحى
.........................
خرج جاد للاسطبل سهر فيه مع سويلم وعلى وجهه علام\ات ارتياح ورضا لم يشهدها عليه سويلم من قبل فخمن ان احواله مع رحيل لربما قد تكون قد ضبطت .
......................

عاد ليلا .سمعت خطوات اقدامه فجرت واغلقت الباب من الداخل بسرعه .وقفت خلف الباب وقلبها يدق بقوة منتظرة ان يقترب .حاول ان يفتح الباب عدة مرات قبل ان يعى انها اغلقته من الداخل بالمق\بض .عقد حاجبيه من الضيق قائلا لها بصوت خافض
جاد : افتحى الباب يارحيل
اجابته بعناد :لاء ,روح نام عند مراتك التانية
اجابها بتحدى : ماشى
ظلت تتنصت حتى احست بخطواته مبتعدا عنها.
تحركت فى اتجاه سريرها وهى تتمتم بعند : انا هوريك ياجاد

وهى تضبط الفوطة على شعرها ,فقد كانت قد انهت حمامها وارتدت برنس الحمام
انتبهت فجأة للباب يفتح ففزعت الا انها وجدته يدخل وفى يده مجموعه مفاتيح فى يده
تراجعت للخلف فجاة حتى سقطت على السرير ,تقدم ناحيتها وهو يميل عليها حتى اقترب منها فهددته قائله بلهفه
رحيل : لو قربتلى هصرخ والم البيت عليك
اقترب منها قائلا بتحدى
قائلا بمكر : صرخى ..انا بحب صوت صريخك اساسا

عضت يده فأفلتها وهى تشوح بيدها مهددة : لو فاهم انى هسمح لك تقربلى تبقى غلطان
باغتها وكتف يايداها للاعلى قائلا بتحدى وهو يقترب من وجهها
جاد : هتعملى ايه ؟
حاولت الافلات منه الا انها لم تستطع فضحك قائلا
جاد : اهدى وانا هسيبك
لم تطعه وظلت تحاول الافلات منه فأعاد قائلا بتحدى
جاد : هتهدى هسيبك .هتفضلى تقاومينى هفضل مكتفك كده .خصوصا ان شكلك كده عاجبنى
قالها وهو يشير للبرنس المفتوح من الصدر من اثر مقاومتها

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق