قالها وهو يمد يده ليفك ازرار بلوزتها ,حاولته مقاومته الا انها سقطت على السرير فوقع فوقها ويده تعبثان ببلوزتها حتى فك ازرارها وهى تقاومه , فتوقف وهوينظر اليها بلوعه بينما تنفست هى بصعوبة من وضعهم هذا قبل ان ينهض عنها وهو يدلك رآسه كى يهدأ قائلا لها
جاد : غيرى هدومك دى ,وابقى البسيهم هنا براحتك ,المهم وانتى تحت تلبسى لبس مقفول وتغطى شعرك ,فاطمة لو بتلبس براحتها عشان اخوها هو اللى تحت فاهمة
قالها وغادر الغرفه ,تاركة اياها تمسك بطرفى بلوزتها فى خجل .
.....................
مرا يومان عندما سمعت صوت جاد وهو يصرخ فى فاطمة بعصبية وصوت شجارهما يصل اليها,فتحت الباب وسمعته وهو يقول لها
جاد : ايه الريحة المقرفه دى ؟
فاطمة برعب : دى ريحة ....
جاد بنفاذ صبر : م\اتنطقى ,ايه ريحة الزفت اللى مالية الاوضه دى
وكمان الدولاب وهدومى كلها ,وريحتك دى ,ايه ده ؟
جاءها صوت فاطمة وهى تترجاه ان يسامحها بعدما رشت بالغرفه بوصفه كى تبطل بها اثر العمل السحرى المعمول لها حتى يمو\ت ابنائها منه ,
كانت رحيل تتصنت وعلى وجهها ابتسامة نصر عندما فتح الباب فجأة ليجدها تقف بباب غرفتها,دخلت فور رؤيته فدخل وراءها وهو ينظر اليها مستغربا ,سألته بفضول مصطنع
رحيل : ده انا سمعت صوت ,قلت اتطمن لا يكون فى حاجة
نظر اليها بإرتياب قبل ان يدخل للحمام ,سمعت صوت الدش لوقت ما قبل ان تسمعه يناديها قائلا
جاد بلهجة آمرة : ممكن تناولينى فوطة من عندك
فتحت الدولاب واخرجت منها فوطة وناولتها اياه وهى تعطيه ظهرها ,لفها حول جسده وخرج اليها ,نظرت اليه فى خجل قائله له بتردد قبل ان تشيح نظرها بعيدا عنه
رحيل : ملبستش هدومك فى الحمام ليه ؟
اقترب منها قائلا بإستفزاز : بتقولى ايه ؟
اعادت السؤال وهى تبتلع ريقها فى خجل فأدار وجهها اليه قائلا وهو يقترب منها وعيناها تزوغان على شعره المبتل وصدره العارى قائله بصوت مبحبوح
رحيل بتلعثم : كنت بقول ......
اقترب اكثر حتى احست بأنفاسه على وجهها قائلا
جاد : بتقولى ايه ؟
استجمعت شجاعتها قائله : كنت عاوزة اروح عند جدى
زم شفتيه فى ضيق قائلا وهو يبتعد ناحيه الدولاب
جاد : ابقى روحى
ارتدى بنطال قطن خفيف فقط وذهب للسرير ,راقبته قائله
رحيل : هو انت مش خايف تبرد كده ,قصدى يعنى مش المفروض تلبس حاجة ؟
جاد : ابرد فى شهر يوليو ؟؟ عامة متخافيش انا كويس ومتعود على كده ,احنا هنا فى الصعيد والجو زى ماانتى شايفه حر
رحيل وهى تنظر للتكييف فى الاعلى
رحيل : طيب مافى تكييف اهو ولو انى مش لاقيه الريمو\ت
جاد : انا مبحبش التكييف ,لو متضايقه افتحى البلكونة ,هتدخل لك هوا كويس
رحيل بخوف : لاء طبعا ,افرض دخلت فيران تانى
جاد : خلاص خفى هدومك اللى عليكى شوية او نامى زى كل الستات بإختراع اسمه قميص نوم ,سمعتى عنه ؟
زمت شفتيها من الضيق لاشارته الى ملابسها ,جذبت من الدولاب بيجاما حرير لونها وردى باكمام ,ارتدتها ونامت بعيدا عنه وهى تضع بينهم وسادة ,انتبه للوساده فرماها فى غضب وهو ينظر اليها قائلا
جاد : مالهاش لزمة المخدة دى بينا ,لانك بلبسك ده مش ممكن حتى تخلينى افكر اقرب لك
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.