؟حسن:أكيد
سميرة:ممكن فيروز تيجي معانا منها تغير جو و تشتري حاجات للنونو برده
حسن بسعادة:ماشي حاضر
………………………………………………………..في حديقة قصر آل توفيق..تسير سناء بجانب عامر و هي متمسكة بذراعه كالطفلة و يبدو علي وجهها الإرهاق..عامر:حبيبتي نقعد شوية عشان ترتاحي
سناء:لا أنا تمام الحمدلله عايزه أفضل وسط الشجر وبس
عامر بمرح:نعم!! كدا العيال هيطلعوا لونهم أخضر
سناء بضحك:عيال ههههههههههههه دا هو نونو واحد و بعدين هو لسه في تاني شهر هيبقي أخضر إزاي
عامر:أسمعي الكلام بس أنت عايزه تطلعي الواد الرجل الأخضر صح
سناء بضحك:و مين قال إنه واد ممكن تبقي بنت شبه مامتها كدا
اقترب عامر منها و أحاط خصرها بيده وقال:مفيش حد في جمال مامتها
سناء بخجل:عامر عيب إحنا مش أوضتنا
عامر بخــ,,ـــــبث:بس كدا طب ما نطلع عادي أنتي شكلك تعبتي من المشي
سناء بخجل:يا عامر ب….لم تكمل سناء جملتها حتي حملها عامر بين ذراعيه وقال:طول عمرك خفيفة يا حبيبتي
سناء بخجل:يا عامر أفرض حد شافنا
لم يكترث عامر لكلامها و إنما طبع قُبلة صغيرة علي شفتيها و صعدوا لغرفتهم ليقضي العاشقان ليلة من ليالي العمر
…………………………………..ظلت تجوب بين ملابس الأطفال تختار الأحسن منهم لها تمسك كل قطعة و تقول لها وكأنها تفهمها:دا هيبقي عليكي حلو أوي صح
بينما الطفلة تنظر لها بتعجب و تبتسم في صمت لتجعل قلبها يزداد بها عشــ,,ـــــقا.
.نظرت سميرة لها بسعادة وقالت لها بهمس:أنتي اسمك فرح و أنتي اللي هتقدري تدخلي الفرح تاني حياتي أنا و ناصر بس بعد كدا قوليلي ماما و تقوليله بابا عشان نفسي اسمع الكلمة دي أوي
هبطت دمعة حارة من عيون سميرة علي خد فرح لتمسحها سميرة وتقول:من النهاردة مفيش دموع خالص يلا بقي نختار باقي الهدوم
كان حسن يستمع إلي كل كلام أخته و تمزق قلبه حزنا عليها ولكن ابتسامتها التي لم تفارقها منذ أن حملت فرح جعلت آلامه تهدأ قليلا..فاق من شروده علي صوت فيروز قائلة:حبيبي دا أحلي و لا دا
حسن:مممممم دا بناتي و دا شبابي هنختار بينهم إزاي
فيروز بطفولة:يعني هو ابننا قالي هو إي عشان أعرف أجيبله هدوم
ضحك حسن بخفوت وقال:خلاص هاتي الإتنين أنا حاسس إنهم تؤام
وضعت فيروز يدها علي بطنها وقالت:ياريت بجد هييييييييييه أنا مبسوطة أوي إني هبقي أم
مرت حوالي ساعة بين اختيار ملابس وألعاب وسرائر للأطفال و فيروز و سميرة لا يتعبون و إنما يمزحون و يضحكون بفرحة..أما حسن شعر بالإرهاق قليلا فجلس في سيارته إلا أن أنهوا التسوق و ذهبوا إلي بيت سميرة..جلس حسن مع فرح النائمة بين ذراعه بينما فيروز و سميرة منشغلتان بإتمام غرفة فرح الجديدة.
.أنهت الفتاتان عملهن في وقت قياسي و ذهبت فيروز مع حسن..بينما ظلت سميرة محتضنه فرح و تقول:
عارفه يا فرح بابا ناصر هيفرح أوي لما يشوفك هنا بكرة أنتي مش عارفه إحنا كان نفسنا في واحدة زيك أد إي
سقطت دموع سميرة في صمت وقالت:ماما سميرة دي كانت وحشة أوي و أنانيه بس أما عرفت إنها مش ممكن تجيب واحدة زيك أكسرت أوي مكنتش عارفه يعني إي أمومة و إنك متقدريش تفرحي جوزك بطفل
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.