انت حقي2

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

.رفع حاجبيه متعجبا..و خرج إلي الصالة ليجدها تجلس و أمامها الطفلة الصغيرة و تطعمها و هي تغني لها و الطفلة تصفق بسعادة..اسند رأسه علي الحائط و هو يتأمل ضحكتها الصافية و صوتها العذب..ملامحها الهادئة..تذكر كيف أسرت قلبه منذ أن لمحها أول مرة في زفاف أحد أصدقائه؟؟ظل يبحث عنها و علم أنها ابنة أحد أكبر رجال الأعمال و لكنه وجد حبه أغلي من أي مال يمكن أن يقدمه.

.تقدم لها وكانت فرحته لا توصف عندما وافقت عليه…
ظن أن الحياة ستستمر هكذا بسعادة و لكن خاب أمله بعد عامين من زفافهم ليعلم عدم قدرتها علي الإنجاب..كان الخبر صادما له فكم تمني أن يكون له طفلة أو طفل منها..كان وجعه الأقرب علي الحزن الساكن في عينها..و لكن الله رزقهم بفرح ابنة أخته المتوفــ,,ـــــاه لتأتي إلي منزلهم و هي تحمل معها الفرحة التي ظنوا أنهم سيحرمون منها..

فاق من شروده علي صوت طفولى يقول بمرح:بابا ثحي (ثحي) بابا
انتبه ناصر لها و نزل في مستواها قائلا:ثحي !! إي يا بنتي اللغة دي
تعلقت فرح بسميرة وقالت ببراءة:ماما علمت كدا
سميرة بضحك:هو أنا صحيح فاشلة في اللغة بس مش للدرجة دي
نظر ناصر إلي سميرة وقال بحنان:وحشتيني
ابتسمت سميرة بخجل و قالت فرح مقلده ناصر:وحثتيني (وحشتيني)
ضحك ناصر و حمل فرح و قال:كدا تقطعي اللحظة يا بت

سميرة و هي تشرع بالقيام:خليك معاها بقي عقبال ما أحضر الأكل
همس ناصر في أذنها قائلا:أنا هنيمها واخده بالك أنتي
ضحكت سميرة بدلال ليلتفت ناصر إلي فرح قائلا:ما تنامي يا فرح
فرح بعند طفولي:نائا
……………………………………………
كان عائدا من عمله تعجب من الهدوء الذي يسود المكان..ترجل من سيارته و فتح باب الفيلا و بيده الكثير من الحقائب….

تعجب أكثر من الظلام الذي يسود الفيلا من الداخل..وضع الحقائب علي أقرب طاولة و قبل أن يفتح الإضاءة..سمع صوتها الهادئ يقول:كل سنة و أنت حبيبي
نظر إلي مصدر الصوت ليجدها قادمة من بعيد كملكات الجمال تصلب مكانه من هذا الملاك الذي يتقدم نحوه.. ركز النظر فيما تحمله ليجدها كعكة كبيرة و مكتوب عليها “كل سنة و أنت حبيبي”

ابتسم بسعادة لا توصف ليسمع صوت أطفاله يتقدمون نحوه بقوة ليتعلقوا بقدمه قائلين “كل سنة و أنت معانا يا بابا”
هبط في مستوي أطفاله و ضمه إلي أحضانه بقوة و بداخله مليون إحساس بين السعادة و الخوف من أن يتركهم بمفردهم في يوم من الأيام..حبس دموعه في عيونه و رفع نظره إلي زوجته و نظر لها نظرة هادئة صافية..

وضعت فيروز الكعكة علي الطاولة وابتسمت بسعادة ليقوم حسن و يكون في مستواها و يجذبها إلي أحضانه و يضع رأسها علي صدره بهدوء..حسن بهمس:بحبك
فيروز بسعادة و همس:بعشــ,,ـــــقك
رفع حسن وجه فيروز بأنامله و كأنه يريد أن يقف به الزمن في تلك اللحظة..لم يتحكم في إحساسه و هبط علي شفتيها يقًبلها بهدوء و هي مستكينة بين ذراعيه تبادله القبلات بنفس إحساسه بل أكثر.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق