.سميرة تقص ما حدث إلي رجال #الشرطة و فيروز صامته تاركه لدموعها المجال و هي تحتضن ملابس أطفالها و زوجها..صرخت فيروز فيهم قائلة:بطلوا كلام كفاية كفاية أنا عايزة ولادي عايزة ولادي
سناء بحزن:أهدي يا فيروز هنجيبهم متقلقيش أدعيلهم
وقت فيروز علي الأرض وهي مازالت محتضنه ملابسهم وتصرخ قائلى:قلبي وجعني عليهم ولادي فيهم حاجه هاتولي ولادي و خدوا كل اللي أنتوا عايزينه
ظلت تصرخ بخوف إلي أن فقدت كل قوتها و وقعت علي الأرض مغشي عليها..………………………………………….في منزل مهجور يسوده الظلام الدامس لا ينبع منه إلا صوت صراخ ضعيف وسط حجرة تمتلئ بالحشرات..لا يوجد إلا إضاءة خفيفة تنبعث من شرفة حديديه..لا يوجد بتلك الحجرة إلا فراش صغير يجلس عليه الطفلين متكورين في أحضان بعضهم..أما في خارج الغرفة كان الحديث يدور بين ثلاث رجال.
.الرجل الأول:هنسيبهم يصرخوا كدا
الرجل الثاني:الأوامر بتقول إننا منفتحش عليهم إلا لما يجي الأمر
الرجل الثالث بقلق:بس كدا ممكن يحصلهم حاجه من الصريخ و الأكل
الرجل الأول بتفكير:طب هنعمل إي!!!الرجل الثاني:بقولكوا إي بلاش الحنية اللي بيجي فجأة دا لأن لو حد عرف هنروح فيها
الرجل الثالث:إحنا بس هندخلهم أي أكل
الرجل الثاني بقوة:بقولكوا إي اللي عايز يدخلهم حاجه يتفضل بس ميزعلش مني لما أبلغ
ساد الصمت بين الرجال مستمعين بقلوب متحجرة لصراخ الأطفال..…………………………………………
بعد منتصف الليل..فتحت عيونها ببطء و صرخت بخوف لتقترب منها سناء قائلة:متخافيش يا فيروز
فيروز بتوسل:سناء عشان خاطري أبوس إيدك هاتيلي ولادي
سناء بحزن:متخافيش يا فيروز عامر و نبيل بيعملوا كل اللي يقدروا عليه
فيروز ببكاء:أنا عايزه ولادي عايزه ولادي خدوا كل حاجه بس هاتوا ولادي
سناء بحزن:أهدي يا فيروز و أدعيلهم أدعي ربك يحفظهم
احتضنت فيروز ملابس أطفالها و حسن الموجودة بجوارها مردده:يارب يارب أحفظهم يارب يارب رجعهم لحــ,,ـــــضني يارب يارب متوجعش قلبي عليهم زي وجع قلبي لفراق حسن يارب رجعهم ليا يارب دي الحاجه الوحيدة اللي بقية ليا في دنيتي
قطع كلامهم صوت طرقات خفيفة لتأذن سناء بالدخول..ليدخل عامر و نبيل وهما يجران كرسي حنان …
فيروز بلهفه:فين عز و حنين هما فين !!!عامر بخيبة أمل:لسه التحقيقات شغاله بإذن الله هيرجعوا بإذن الله
فيروز ببكاء:حرام عليكوا حد يحس بيا تحقيقات إي أنا عايزه ولادي في حــ,,ـــــضني وبس
نبيل بحزن:متقلقيش يا فيروز هنرجعهم ليكي متقلقيش
صمتت فيروز باكية وهي محتضنه ملابس أطفالها و زوجها…
مضي يومان علي خطف الطفلين و جفون فيروز لم تذق طعم النوم..حرمت نفسها من الطعام و الراحة إلي أن يعود أطفالها.
.تقضي وقتها محتضنه ملابسهم وملابس حسن و حولها ألعابهم الصغيرة..و في أحد الأيام..وقفت أمام قبــ,,ـــــره رافعة يدها إلي السماء تتلو سورة الفاتحة…قالت بصوت ضعيف:وحشتني أوي يا حسن و وحشني حــ,,ـــــضنك..أنت سبتني بدري أوي و أنا بقيت خايفة و مقدرتش أحمي ولادنا
أكملت فيروز ببكاء:نفسي يرجعوا لحــ,,ـــــضني تاني يا حسن نفسي أشوفك مرة أخيرة و أترمي في حــ,,ـــــضنك ربنا قادر يحمينا يا حسن و يحمي ولادنا بس أنا خايفة أوي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.