حاول نبيل رسم ابتسامة كاذبة وجلس علي العشب بجانب أولاده و قال:زعلانين ليه يا حبايب بابا
ماهر بحزن:أمجد مشي مع عمو عامر عشان ماما قالتله ميلعبش معانا
مسح نبيل علي شعر ماهر و أدهم وقال:طب إي رأيكوا نخرج إحنا كمان سوا
صاح أدهم و ماهر بفرحة كأنهم غير مستوعبين ما قاله نبيل ليقول نبيل بابتسامة:يلا بقي نطلع فوق نغير هدومنا و ننزل نتفسح سوا
تعلق الطفلان بحــ,,ـــــضن نبيل مرددين:إحنا بنحبك أوي يا بابا
حملهم نبيل و قًبل رأس والدته و صعد بهم ليبدل لهم ملابسهم و هو يدــ,,ـــــادث نفسه “دا أنتوا اللي مصبريني علي الدنيا دي”
………………………………………………………………….أما في حديقة منزل حسن..كان الضحك هو سيد الموقف بين عز و حنين اللذان لم يتوقفا دقيقة عن اللعب..أما فيروز كانت مسنده رأسها علي كتف حسن يتابعون أطفالهم بسعادة إلا أن تعثرت قدم حنين و هي تجري.
.انتفض الإثنان من مكانهم و قبل أن يصلوا لحنين وقفوا مكانهم يتابعون عز الذي هرول إلي أخته و أمسك بيدها و بيده الأخري يمسح عنها الأتربة التي لطخت فستانها و هو يقول:خلاث(خلاص)حنين عز هنا
ابتسمت فيروز إلي حسن و ذهبت إلي طفلتها وحملتها و صعدت بها لتبدل لها ملابسها بينما بمجرد أن وضع عز رأسه علي كتف حسن غاب في نوم عميق من كثرة التعب.
.وضعت فيروز طفلتها في فراشها و بجانبها عز..و دخلت غرفتها مع حسن التي كانت تتميز برائحة الورد المنعشة ليقول حسن و هو يخرج بعض الأوراق من الدرج:فيروز معلش أقعدي عايزك في حاجه
فيروز بقلق:خير يا حبيبي
حسن و هو يضع أمامها الأوراق:دا عقد شقة في مرسي مطروح باسمك و وديعة في البنك باسمك برده
فيروز بتعجب:طب ليه كل دا يا حبيبي أنا مش محتاجة حاجه!
!!حسن بحزن:محدش ضامن عمره و لا ضامن الأيام مخبيه إي و دول ليكي وأوعي حد يعرف عنهم حاجه
فيروز بخوف:حسن أنت بتقول إي !!!!حسن بجدية:المهم أسمعيني كويس الوقتي..أنا هحكيلك اللي حصل مع إسماعيل من أيام ما كنا في نيويورك
فيروز بانتباه:سمعاك
حسن:……………………
ما إن أنهي حسن حديثه عما حدث منذ ما يقارب الثلاث سنوات في منزل إسماعيل حتي قال:دا كان السر الوحيد اللي خبيته عنك و الوقتي أنتي عرفتيه لأني معتش قادر أشيله جوايا لوحدي
فيروز بصدمة:حسن أنت متأكد !!!!حسن بخيبة أمل:للأسف
جلست فيروز بجواره و أمسكت بيده وقالت:خلاص يا حبيبي متحملش نفسك أكتر من طاقتها
حسن بشرود:عارفه يا فيروز قبل ما قبلك كنت بستني المــ,,ـــــوت في أي لحظة لكن بعد ما قبلتك و شوفت ولادي قدام عيني خايف أوي يا فيروز أسيبكوا في أي لحظة خايف علي حياتكوا ممكن يحصل فيها إي لما أمــ,,ـــــوت
تعلقت فيروز بيد حسن وقالت بدموع:حسن عشان خاطري متقولش كدا أنا معرفش أعيش من بعدك أنت بقيت كل حاجه في حياتي معرفش أربي ولادنا من غيرك عشان خاطري أوعدني متسبنيش و تفضل معايا لحد ما نفرح بولادنا كمان و نفضل سوا علطول حسن أنا بخاف لما تبعد في وقت الشغل بتاعك لو بعدت عني خالص أنا مش هعرف أعيش
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.